كَالضَّرِيع ، لا يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوع.
كَهِرَّةٍ تَأكُلُ أوْلاَدَهَا
قَاله السيد الحميرى في عائشة رضياللهعنها
كَلاَمُ الَّليل يَمْحُوهُ النَّهارُ
كأنَّ وَجْهَهُ مَغْسُولٌ بِمَرَقَةِ الذِّئبِ
كأنَّهُ سَهْمٌ زَالِجٌ ... ويروى زالق ... أو بَرْقٌ خاطِف
يضرب للسريع السير
كأنهُ حِكَايَةُ خَلْفِ الإزَارِ ... يضرب للقبيح
كأنَّهُ وَقَعَ فِي بَطْنِ أمِّهِ ... أي في نعمة
كأنهُ أَبْخَرُ نَتَفَ سِبالَهُ ... للعَبُوس
كالبَخْرَاءِ عِنْدَ صَدِيقِهَا ... للساكت
كُرْدِىٌّ يَسْخَرُ مِن جُنْدِى
إذا تحاذَقَ على مَنْ هو أحْذَقُ منه
كُنْ حَالِماً بِجَاهِلٍ ناطقٍ
كَلَّمْنَاهُ فَصَارَ نَدِيْمَاً
كاَلَذِّئْبِ إذا طُلِبَ هَرَبَ وإنْ تَمكَّنَ وَثَبَ
كَاذَنَبِ الحِمَارِ
لما لا يزيد ولا ينقص
كالإبْرَةِ تَكْسُو النَّاسَ واسْتُها عَارِيَةٌ
كالعُصْفُورِ إنْ أَرْسَلْتَهُ فَاتَ ، وإنْ قَبَضْتَ عَلَيْهِ مات
كَلاَمُ حَكِيمٍ مِنْ جَوْفٍ خَرِبٍ
كالكَمْأةِ لا أَصْلٌ ثَابِتٌ وَلاَ فَرْعٌ نَابِتٌ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
