كأن لِسَانَهُ مِخْرَاقُ لاعِبٍ ، أو سَيْفُ ضارب
كلُ البَقْلَ مِنْ حَيْثُ تُؤتَى بِهِ
كَفُّ بَخْتٍ خَيْرٌ مَنْ كُرِّ عِلْمٍ
كَيْفَ تَوَقِيِّكَ وَقَدْ جَفَّ القلمُ
كَفَى المَرْءَ فَضْلاً أن تُعَدَّ مَعَايبُهُ
كَعَبَةُ الله لاَ تُكْسى لإعْوَازٍ
كَالكَعْبَةِ تُزَارُ وَلاَ تَزورُ
كلُّ إنْسَانٍ وَهَمَّهُ ومَيْمُونٌ وَدَنَّهُ
كُتُبُ الوُكَلاَءِ مَفَاتِيحُ الهُمُومِ
كُلُّكُمْ طَالِبُ صَيْدٍ ... للمرائي
كأنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ حِرَامِهِ ... للتَّيَّاهِ
كَانَ سِنْدَاناً فصارَ مِطْرَقَةً
يضرب للذليل يعز
كما طارَ قَصُّوا جَنَاحَهُ
يضرب لمن لم تطل مدة ولايته
كَشْخَانُ بخَلٍّ وَزِيْت
كالمَرْأَةِ الثَّكْلَى ، والحَبَّةِ على المِقْلى
في الأنقطاع والقَلَق
كَلاَمُهُ ريحٌ في قَفَصٍ
كُنْ يَهُودِياً تامّاً ، وَإلاَّ فَلاَ تَلْعَبْ بِالتَّوْرَاةِ
كُتِبَتْ لَهُ طَريدةٌ
أي وسيلة لا تنفع
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
