أَكْبَرُ مِنْ عَجُوزٍ بَنِي إسْرَائِيل
قَالوا : هي شارخُ بنت يسير بنت يعقوب عليه الصلاة والسلام ، كانت لها مئتا سنة وعشرة سنين فلما مضت لها سبعون عادت شابة ، وكانت تكون مع يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام
أَكْسَبُ مِنْ نَمْلَةٍ ، وذَرَّةٍ ، وفأرَةٍ ، وذِئْبٍ.
يُقَال : هؤلاء أكسبُ الحيوانات. وسأل عمر رضياللهعنه عمرو بن معد يكرب عن سعد بن أبي وقاص ، فَقَال : خير أمير ، نبَطىّ في حبوته ، عربي في نمرته أسد في تَامُورَته ، يعدل في القضية ، ويَقْسِم بالسَّوية ، وينقل إلينا حقنا كما تنقل الذَّرَّة إلى جحْرِها ، قَال الجاحظ : فَقَال عمر : لِسِرٍّ ما تقارضتما الثناء ، أراد بالتامورة العَرِينة ، وأصلها الصَّوْمَعة.
أَكْسَى مِنْ بَصَلَةٍ
يضرب لمن لبس الثياب الكثيرة. قال أبو الهيثم : هذا من النوادر أن يقال للمكتسى كاسى ، وقَال ابن جنى : كسا زيد ثوبا ، وكسوتُه ثوبا ، وقَال الفراء في بيت الحطيئة : وَاقْعُدْ فَإنَّكَ أنْتَ الطَّاعِمُ الكاسِى أراد المكسو ، وقَال : هو مثل ماء دافقو سر كاتم فإذا أخذت بقول الفراء كان أكْسَى أفعل من المفعول ، وهو قليل شاذ ، وقد مر قبله مثله.
أَكْفَرُ مِنْ هُرْمُزَ
قيل : لما سار خالد بن الوليد رضياللهعنه إلى مُسَليمة وقاتَله وفرغ من قتاله أقبل إلى ناحية البصرة ، فلقى هُرْمُزَ بكاظِمَةَ في جَمْعٍ أعظمَ من جمع المسلمين ، ولم يكن أحد من الناس أعْدَى للعرب والإسلام من هُرْمُزَ ، ولذلك ضربت العربُ به المثلَ فَقَالوا : أكْفَرُ من هُرْمُزَ ، قَالوا : فخرج إليه خالد ، فدعاه إلى البراز فخرج إليه هرمز ، فقتله خالد ، وكتب بخبره إلى الصديق رضي الله تعالى عنه ، فنفَّلهُ سَلَبه ، فبلغت قلنسوته مائةَ ألفِ درهمٍ ، وكانت الفُرسُ إذا شَرَّفَتِ الرجل فيما بينهم جعلت قلنسوته بمائة ألف درهم.
أَكْذَبُ أُحْدُوثَةً مِنْ أَسِيرٍ
هذا من قول الشاعر :
|
وأَكْذَبُ أُحْدُوثَةً مِنْ أَسِيرٍ |
|
وَأَرْوَغُ يَوْماَ مِنَ الثَّعْلَبِ |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
