كالَّلذْ تَزَبَّي زبُيْةَ فَاصْطيدا
يضرب للرجل يأتي الرجل يسأله شيئاً فيأخذ منه ما سأل.
كالمُزْدَادِ مَنَ الرُّمْح
وهو الرجل يُطْعَن فيستحي أن يفر ، فيدخل في الرمح يمشي إلى صاحبه. يضرب لمن يركب أمرا يخزى فيه فيلبس على الناس.
كَيْفَ تَرَى ابْنَ أُنْسِكَ؟
يعني كيف تراني؟ يقول الرجل لصاحبه قَال أبو الهيثم : يقوله الرجل لنفسه ، إذا مَدَحها. قَال : ومثلُه :
كَيْفَ تَرَى ابْنَ صَفْوَكَ؟
أي كيف تراني؟ ويقَال : فلان ابنُ أنِس فلان ، للصَّفِيِّ ، إشارة إلى أنه اشتهر بذلك فصار نسباً له يعرفه.
اكْتُبْ شُرَيْحَاٌ فَارِسَاً مُسْتَمِيتاً
وشريح : اسم رجل ، والمستميتُ : الرجل الشجاع الذي كأنه يطلب الموت لشدة إقدامه في الحرب ، نصَبَ فارساً على الحال ، وهذا رجل جُنْدى يعرض نفسه على عارض الجند وهو يقول هذا القول ويلح حتى كتب يضرب للرجل يطلب منك فُيلِحُّ وَيَلِجُّ حتى يأخذ طَلَبته.
كالسَّيْلِ تَحْتَ الدَّمْنِ
قَالوا : الدمْنُ البَعَر ، قَال لبيد :
|
رَاسِخ الدَّمْنِ عَلَى أعْضَادِهِ |
|
ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيْحٍ وَسَبيل |
يضرب لمن يُخْفِى العداوة ولا يظهرها
كلُّ قَائِبٍ مِنْ قُوبَةٍ
القاب : الفَرْخ ، والقُوَبة : البيضة ، أي كل فَرْع يبدو من أصل.
كَفَى بالشَّكَّ جَهْلاً
قَال أبو عبيد : يقول : إذا كنت شاكاً في الحقِ إنه حق فذلك جَهْل.
كَحِمَارَىِ العِبادِيِّ
قَالوا : العِبَاد قوم من أفنَاء العرب نزلوا الحِيْرَةَ وكانوا نَصَارَى منهم عَدِيٌّ بن زيدٍ العِبَادِيُّ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
