لعلكم ترون أن هذا الأمر الى رجل منا يضعه حيث يشاء ، لا والله ، انه لعهد من رسول الله صلىاللهعليهوآله ، مسمى رجل فرجل ، حتى ينتهي الأمر الى صاحبه ( الصادق ) ح
نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
والله ، ما ترك الله الأرض منذ قبض الله آدم الا وفيها امام يهتدي به الى الله ، وهو حجة الله على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير امام حجة الله على عباده ( الباقر ) ح