.................................................................................................
______________________________________________________
وحاصل الجواب : أن دلالة العام على أفراده إنما هي كانت في ضمن دلالته على المعنى الحقيقي واستعماله فيه ، فإذا لم يستعمل في معناه الحقيقي ـ كما هو المفروض في المقام ـ ينتفي ظهوره في تمام الباقي ، وذلك لعدم المقتضي الذي هو استعماله في العموم ، فعدم حمل العام على تمام الباقي إنما هو لأجل عدم المقتضي ، فما ذكره صاحب التقريرات من وجود المقتضي غير صحيح.
٧ ـ رأي المصنف «قدسسره» :
١ ـ حجيّة العام المخصص في الباقي فيما علم عدم دخوله في المخصص مطلقا.
٢ ـ حجيته في الباقي فيما احتمل دخوله فيه إذا كان المخصص منفصلا.
٢٩٤
![دروس في الكفاية [ ج ٣ ] دروس في الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4458_doros-fi-alkifaya-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
