البحث في مجمع الفوائد
٤٥٢/١ الصفحه ٤٩١ : الفرائض في أوقات مختلفة كما خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ولو شاء لخلقها في أقل من لمح البصر ولكنه جعل
الصفحه ١٧١ :
الصبرة وما لم يشخّص الصاع المبيع في صاع خارجي ليس للمشتري التصرف في
الصيعان والصبرة فكأن المبيع
الصفحه ١٦٦ :
الفائدة الرابعة :
تصوير الكلي في المعين في متعلق الزكاة ونحوها
«هل
الثابت في باب الزكاة حكم
الصفحه ٣٢١ :
من عدم الدليل
على وجوب الفحص في الشبهات الموضوعية كما مرّ ومن أن البناء على ذلك يوجب الوقوع
في
الصفحه ٥٥ : بما هما فردان مصداقا واحدا. وبالجملة استحالة هذين
التكليفين ليست من هذه الجهة ، بل من جهة تزاحمهما في
الصفحه ٢٣٧ : مرّ من مسألة سفر الصيد للتجارة من
التفصيل بين الصلاة والصيام.
ويظهر من الشيخ
الأعظم في الرسائل وكثير
الصفحه ٣٨ : المسببي إنما يكون من جهة أن جريانه في السبب يوجب
تحقق ما هو الموضوع للأثر في طرف المسبب ، فيعتبر في ذلك
الصفحه ١٢٨ :
المشروط»
وربما احتمل الوجوب للإطلاق ورجوع الشك في الفرض إلى الشك في الاشتراط لا في تحقق
الشرط
الصفحه ١٩٤ : النائيني ـ على ما في أوائل الجزء الرابع من فوائد الأصول ـ بين الأصول
التنزيلية وغير التنزيلية وقال ما
الصفحه ٢٢٠ :
ليس في كلمات
القدماء في المسألة تصريح بقسمي المجنون.
وأول ما رأيته
في التذكرة قال فيها : «لو
الصفحه ٢٩٤ :
٨ ـ وفي
الحدائق نقلا عن السيّد المحدّث السيّد نعمة الله الجزائري في مقدّمات شرحه على
التهذيب قال
الصفحه ٣٤٠ :
وفي المقام يترتّب على استصحاب عدم المجعول في مرحلة الإنشاء عدم الإلزام
والتكليف فعلا ، فتدبّر
الصفحه ٧٦ :
قلت : الجعل في
قوله : (أَوْفُوا
بِالْعُقُودِ) وإن كان جعلا واحدا ولكن مقتضى عمومه الاستغراقي تكثر
الصفحه ٨٦ :
فالقسم
الأوّل أعني الإكراه
عنده من قبيل العلّة التامّة ، وقد مرّت مناقشة الأستاذ الإمام في ذلك
الصفحه ١٦٨ :
الجواب
عنه. وقد تعرض سماحة الأستاذ ـ دام ظلّه ـ بهذه المناسبة مطالبا حول وجود الكلي
الطبيعي في