البحث في مجمع الفوائد
٤٣٣/١٦ الصفحه ٢٩٦ : ممّا لا دافع له.
اللهم إلّا أن
يقال : إنّ حجيّة الخبر عندنا ليست من جهة التعبد بل من جهة بناء العقلا
الصفحه ٤٦٣ :
تصديق النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لعبد الله بن نفيل وهو كان واحدا.
وأيضا ظاهر أنّ
من أخبر إسماعيل
الصفحه ٤٣٥ :
«بعث رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم رجلا من أسلم يوم عاشوراء فأمره أن يؤذّن في الناس من
كان لم
الصفحه ٢٦٠ : جماعة من أعلام الجمهور. ففي الصواعق المحرقة لابن
حجر : وقال بعضهم : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم
الصفحه ٢٧٥ : ؛ فلو فرض أنّ المولى فوّض أمر ابنه إلى عبده ، فمرض الابن
وذهب به العبد إلى طبيب ، فصادف أنّ العبد تردّد
الصفحه ٣٤٥ : غير تعرّض للمحلّ الذي يتقوّم به ، كما إذا قال
القائل : «إنّ كلّ جسم له خاصيّة وتأثير» مع كون الخواصّ
الصفحه ٤٢٠ :
«هدم الإسلام ما كان قبله هي عندك على واحدة» مع أن النكاح والطلاق من
الأمور الدارجة بين العقلا
الصفحه ٢٢١ :
لا يصدق في حقّها انها امرأة مختلطة وإذا لم يصدق عليها هذا العنوان شملها
عمومات الزكاة ، نعم لو
الصفحه ٢٥١ : . فكانوا يظنّون أنّ مطلق من صاحب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فهو ممّن لم يخطئ أبدا فضلا عن أن يصدر عنه
الصفحه ٣٤٣ :
توضيح
ذلك : أنّ التبدّل
قد يقع في أوصاف الشيء والعوارض الشخصيّة أو الصنفيّة له مع بقاء الحقيقة
الصفحه ٤٧٤ :
ونحوهما غيرهما.
ولكن في مفتاح
الكرامة :
«وهنا كلام في
أن جحود الضروري كفر في نفسه أو يكشف عن
الصفحه ٤٧٥ : .
وليس الإجماع
بما هو إجماع حجة عندنا وان جعله المخالفون حجة واستدلوا عليها بأمور : منها ما
رووه عن النبي
الصفحه ٢٤٦ : ـ» (١)
ولا يخفى أنّ
محل البحث في هذه المسائل هو علم الكلام وعلم أصول الفقه ، وغرضنا هنا ليس إلّا
إشارة
الصفحه ٤٢٢ : بلوغه من الإسلام وإتيان ما جاء به النبي ومنه الزكاة.
وعدم إمكان البعث او الزجر الفعلي لا ينافي وقوع
الصفحه ٤٥٩ :
الدليل الثاني ونقده
الوجه
الثاني : ما يظهر من
المسالك أيضا ومحصّله :
«أنّ أدنى
مراتب البيّنة