البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٣١/١٦ الصفحه ٣٠٧ : تمّت المناقشة الثانية ، وإليك
سائر المناقشات التي أوردها في « الكفاية ».
٣. ولو سلّم فإنّما يجدي لو
الصفحه ٣٩٠ :
مصبه هو فعل الشرط ، أعني قوله : « سلم » في قوله : « إن سلم زيد أكرمه ».
وحاصل هذا الوجه : انّه لو لم
الصفحه ٩٦ : على زيد وافترضنا انّه
سلم ، ففي هذا القسم لا ينجع الشرط في صحّة الترتّب ، سواء قلنا بأنّ الواجب
الصفحه ١٣٦ : إنّ المحقّق الخراساني استسهل البحث
في المقام الأوّل وسلم إمكانه بعد نسخ الوجوب وقال : ضرورة انّ ثبوت
الصفحه ٣٧٢ : المنطوق وعدمه في
المفهوم وبالتالي اختلاف القضيتين في الكيف أي الإيجاب والسلب ، فإذا قلنا : إن
سلّم زيد
الصفحه ٣٧٥ :
ولا يخفى انّ الخصوصية جزء من المعنى لا
زائد عليه ، فمعنى قولنا : إن سلّم زيد أكرمه ، هو انّ
الصفحه ٣٨٣ : سالبة بخلاف
ما إذا قال : إن سلّم زيد أكرمه ، فالمنطوق قضية موجبة ، والمفهوم قضية سالبة.
السابع : في
الصفحه ٣٨٩ : : زيد ـ إن سلّم ـ أكرمه ،
فمقتضى الإطلاق كون التسليم تمام الموضوع كالرقبة في المثال السابق ، وأمّا كونه
الصفحه ٤٠١ : : انّه إذا قلنا :
زيد ـ إن سلّم ـ أكرمه ، فهناك حكمان :
الصفحه ٥٤٤ : والأكثر ، وأُخرى بين
المتبائنين فتصير الأقسام أربعة كالشبهة المفهومية ، لكنّه قدسسره سلّم عدم جواز
الصفحه ٦٤٥ : العطف ، بخلاف الاستثناء الواحد
من الجمل الكثيرة ( أكرم العلماء ، وأهن الفساق ، وسلّم على الطلاّب ) فانّه
الصفحه ٦٤٩ : الوضع في وسط الجمل المتعدّدة ، كما إذا قال : أكرم العلماء وسلم
على الطلاب ، وأضفهم إلا الفسّاق حيث ذكر
الصفحه ٦٥٣ : التخصيص لزم إلغاء الخبر
بالمرّة أو ما بحكمه ضرورة ندرة خبر لم يكن على خلافه عموم الكتاب ـ لو سلم وجود
مالم
الصفحه ٦٩٢ : » ، فقال أصحابه : إنّما
سلّم عليك بالموت ، فقال : الموت عليك؟ فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « وكذلك
الصفحه ٧٢٨ : والجزئية.
وإن أراد عالم الإثبات ومقام الدلالة
فهو كلّي قابل للانطباق.
مثلاً قولنا : مررت برجل قد سلم