البحث في الذخر في علم الأصول
٦٨/١٦ الصفحه ٣٠٩ : بينهما تزاحم
كقراءة القرآن المنذور في كل شهر مع صوم شهر رمضان فلا محذور في طلب الجمع ولو كان
بينهما تزاحم
الصفحه ٣٢٣ : ، فلا مزاحمة بينهما فلا يمكن أن يكون
الآخر مزاحما لما لا اقتضاء للتزاحم له. بل نقول : انّ الخطاب
الصفحه ٣٥٤ : الضدّين والتركيب اتحادي يعمل بقاعدة
التعارض وليس من باب الاجتماع والتزاحم ، ويخرج أيضا بقيد الأخير وهو
الصفحه ٣٨٤ : الذي هو صرف الوجود.
وأما بناء على
القول بالجواز فتدرج المسألة في باب التزاحم وإن كان يقدّم جانب
الصفحه ٣٩٣ : تكون المسألة من صغريات باب التزاحم ، كما عرفت.
والقيديّة
المستفادة من التزاحم تدور مدار وجود المزاحم
الصفحه ٣٤١ : ء
المكلّف به ليست إلا القدرة الحاصلة للمكلّف في ظرف حصول كل جزء وهي حاصلة ، نعم
يعتبر أن يكون للأجزاء ملاك
الصفحه ٣٧٨ : الاتحادي والانضمامي ذهب إليه النائيني ـ قدسسره ـ وقال بعض آخر : الفرق اقتضاء الحكمين وجود ملاكين في باب
الصفحه ٢٢٧ : المصلحة في مؤدّى الطريق
غالبة على مصلحة الواقع الأولي فيكون حاكميّته عليه بعد التعارض والتزاحم.
وعلى ذلك
الصفحه ٢٢٨ : وتزاحم لا حكومة ولا
تضيّق ولا توسعة واقعا بل الحكومة ظاهريّة بالنسبة إلى تقدّم بعض الإمارات إلى بعض
الآخر
الصفحه ٣١٠ : غرض واحد ، فلو لم يكن
بينهما تزاحم كقراءة القرآن مع الصوم في الحضر فلا محذور في تعلّقهما في أن واحد
الصفحه ٣١١ :
وغير قابل للجعل في أنه يجب اعمال أحكام التزاحم أي لا يمكن الالتزام
بالجمع بينهما بل لو لم يكن في
الصفحه ٣١٣ :
المكلّف بنفس جعله لموضوع المهم ولو لم يكن بينهما أهميّة فيقع بينهما التزاحم.
وأما لو كان جعله بنحو الترتّب
الصفحه ٣١٥ : والصلاة ـ فهو وإلا يقع بينهما
التزاحم فيسقطان.
وأما بنحو
الترتّب فلا يقتضي إلا طلب الفعلين في زمان واحد
الصفحه ٣٢٥ : الجمع
يقع بينهما التزاحم.
وبالجملة :
قد ظهر مما سبق
انّا ولمّا عدم اقتضاء أحد الخطابين المشروط
الصفحه ٣٩٢ : كما انّ
سقوط القيديّة هو مقتضى القاعدة الثانويّة ، فانّ التزاحم فرع وجود