٦ ـ تضعيف الدارقطني إياه
لقد صرح الدارقطني بعدم ثبوت هذا الحديث المنقول عن ابن عمر وضعف راويه ، كما ستعرف ذلك ان شاء الله من عبارة ابن حجر العسقلاني.
ترجمة الدارقطني
وكتب الرجال والتاريخ مشحونة بالثناء على الدارقطني واطرائه ، وإليك بعض مصادر ترجمته :
الأنساب ـ الدارقطني.
الكامل في التاريخ ، حوادث ٣٨٥.
وفيات الأعيان ٢ / ٤٥٩.
تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٩١.
العبر ٣ / ٢٨.
طبقات السبكي ٣ / ٤٦٢.
طبقات الاسنوي ١ / ٥٠٨.
طبقات القراء ١ / ٥٥٩.
طبقات الحفاظ ٣٩٣.
وقد أوردنا طرفا من كلماتهم في مجلد ( حديث الطير ).
٧ ـ إبطال ابن حزم إياه
لقد صرح ابن حزم بعدم صحة حديث الاقتداء ، فقد قال في استخلاف أبي بكر : « وأيضا : فان الرواية قد صحت بأن امرأة قالت يا رسول الله : أرأيت ان رجعت ولم أجدك؟ كأنها تريد الموت قال : فأتي أبا بكر. وهذا نص جلي على استخلاف أبي بكر. وأيضا : فان الخبر قد جاء من الطرق الثابتة ان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لعائشة رضي الله عنها في مرضه الذي توفي فيه عليهالسلام : هممت أن أبعث الى أبيك وأخيك فأكتب
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ٣ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F428_nofahat-alazhar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
