فائدة
[ورود الأسباب المتعددة على مسبب واحد]
إذا وردت أسباب لم يكن بعضها ملغاة أو مؤكدة على مسبب واحد : ففي تداخلها مطلقا وعدمه مطلقا أو الأول فيما إذا كانت متفقة الحقيقة والثاني فيما إذا كانت مختلفة الحقيقة؟ أقوال ثلاثة ، أظهرها الثاني تأتي الإشارة إلى وجهه بعد ذكر أمور سبعة :
(الأمر الأول) :
إن هذا البحث تارة يعنون على وجه ينسب فيه التداخل وعدمه إلى أوامر شرعية كما في هداية المسترشدين ، وأخرى على وجه ينسب فيه التداخل وعدمه إلى شروط متعددة كما في الكفاية ، وثالثة على وجه ينسب فيه التداخل وعدمه إلى أسباب متعددة كما ذكرنا تبعا لبعض المهرة. وهو الأولى ، لأن الأول يشتمل بإطلاقه للخطابات المسببة وغيرها كالابتدائية لو لا يدعى ظهوره في الثانية التي هي خارجة عن موضوع الخلاف وستأتي الإشارة إلى وجهه. مع أن الخلاف المزبور يأتي في الخطابات العرفية ونحوها من الخطابات المسببة ، كانت بلسان الشرطية أو السببية أو غيرهما ، لوجود ما هو ملاكه من تعدد الخطاب المسبب المستلزم لتعدد الطلب الموجب لتعدد المطلوب المقتضي لتعدد الامتثال ظاهرا فيها كلها ، لا اختصاص له بالخطابات
