في مولد الإمام زين العابدين عليهالسلام
|
إيه زين العباد يا قدوة الأبرار |
|
مهوى العبّاد والأولياء |
|
أنت أيقظت بالدعاء قلوباً |
|
لوّثتها مكائد الأعداء |
|
وتحدّيت بالدعاء عروشاً |
|
قد تحدّت بالبغي شرع السماء |
|
وستبقى مدى العصور طريق الوعي |
|
عبر الصحيفة الغرّاء |
|
يا مثال الصمود والصبر قد عشت |
|
حياةً مليئةً بالعناء |
|
حكمَتْ عهدك المعنّى عروشٌ |
|
زخرتْ بالطغاة والأدعياء |
|
طاردت بالسجون والرعب والإعدام |
|
صوتَ الهدى ونهجَ الولاء |
|
حيث مرّت بك الخطوبُ شَجونُ السبي |
|
والنائباتُ في كربلاء |
|
حاول الجائرون أن يطفؤا الطف |
|
وصوت الأبطال والشهداء |
|
فتصدّيت للطغاة بوعيٍ |
|
وصمودٍ وخطبة عصماء |
|
فكشفتَ القناع عن زمرة البغي |
|
ليبقى في الدهر صوتُ الدماء |
|
ومضى الجائرون كي يُخمدوا الحق |
|
بأشراكهم بكلّ عداء |
|
فتصدّيت بالدعاء لكيد البغي |
|
تروي به قلوب الظماء |
٩٦
