في الإمام السجاد عليهالسلام
|
إنّي حملتُ إلى نَداك مرادي |
|
أنت الملاذ لمبدأي ومعادي |
|
زين العباد تظلُّ رمزاً للتقى |
|
والصبر يلهج فيه كلّ مداد |
|
هذي حياتك وهي حشد متاعب |
|
وعبادةٍ ومواعظٍ وجهاد |
|
من كربلاء بدأتَ درباً ملؤه |
|
شوكٌ لتسلكه بكلّ سداد |
|
ورأيتَ آلام الطفوف ورحلة |
|
السبي المريع ومحنة الأصفاد |
|
ورايتَ أبطالاً تصدّوا للعِدى |
|
خاضوا المنون بعزمةٍ وجِلاد |
|
حكمٌ اُقيم على الضلالة والخنا |
|
والزيف والإرهاب والأحقاد |
|
حكّامهم وغدٌ ووحش كاسرٌ |
|
ومكابرٌ في غيّه متمادِ |
|
آباؤهم شنأوا الرسول وإنّهم |
|
نقلوا العداء لعصبة الأولاد |
|
ورثوا العداء من الجدود فهندهم |
|
مضغت بحقدٍ أطهر الأكباد |
|
فيزيد ملؤ حياته وحل الخنا |
|
والخمر مثّل خُلقه ابن زياد |
|
فالدين هدّد بغيهم ومجونهم |
|
لما تحدى سطوة الأوغاد |
|
فسعوا لتحريف الشريعة بعد أن |
|
أرسى أصالتها دم الأجداد |
٩٨
