البحث في أنوار الولاء
٢٢٣/١٦ الصفحه ٢١١ : ).
ويجوز : هو
أحسن أبا منك ، فتؤخر الفصل. والنية به التقديم. كما أنك إذا قلت : ضرب غلامه زيد
، كان في اللفظ
الصفحه ٢٥٣ : دون اللفظ.
فالأول : يلحق
الأسماء ، والأفعال ، والحروف ، والجمل ، وغير ذلك. تقول : جاءني زيد زيد
الصفحه ٢٨٧ :
يا زيد الظريف ، ويا زيد الظريف ، منصوب ، حملا على الموضع. وإذا رفعت ،
فهو على لفظ زيد.
وهكذا حكم
الصفحه ٣١٧ : أنك تقول
: عسى زيد أن يقوم. ف (زيد) اسم (عسى). وأن يقوم : خبره. [وإن شئت] ، قدم (زيدا)
الذي هو الاسم
الصفحه ٤٢ : قالوا : لبيك ولبيه ، فبطل أن تكون (فلبى
يدي مسور) على حد الوقف في (أفعي) بل هو على حد (غلامي زيد) ، فثبت
الصفحه ١١٥ : ، كالجملة من الفعل ، والفاعل. فكما أنك إذا
قلت : قام زيد. قام : أحد جزءي الجملة. وزيد : أحد جزءيها. فالمبتدأ
الصفحه ١٣١ :
زيد ، لما قيل : نعم الرجل ، قيل : من هو؟ فقيل : زيد ، أي هو زيد. واعلم
أن للفاعل أحكاما ، منها
الصفحه ١٤٢ :
زيد. قال الله تعالى : (وَكانَ حَقًّا
عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)(١). فقدم المنصوب على المرفوع
الصفحه ١٤٣ :
الخسف. فإذا احتمل الوجهين ، لم يكن لرد الأصمعي (١) ، وتغليطه ذا الرمة وجه (٢). وأما : ما دام زيد
الصفحه ١٥٢ : ]
: فإن قدمت الخبر ، أو نقضت النفي بإلا ، لم يكن فيه إلا الرفع. تقول : ما قائم
زيد. وما زيد إلا قائم
الصفحه ١٥٤ : زيد بقائم ، ولا قاعد أبوه ، فكأن قال : ولا قاصر عنك مأمور منهيها.
فجاء مأمورها ،
ولم يقل : مأموره
الصفحه ٢٢٤ : للفعل إلى ما بعدها. وإذا قلتم : جاءني القوم غير زيد ،
تنصبون (غيرا) بالفعل من غير توسط (إلا). فمن أية
الصفحه ٢٩٥ : الرفع ، وقوعه موقع الاسم. وبيان ذلك ، أنا نقول : زيد يقوم ،
فيرتفع (يقوم) لوقوعه موقع الاسم ، إذ موقعه
الصفحه ١٢٥ :
التقديم ، والتأخير. والتقدير : زيد خلفك. وعند الأخفش (١) : يرتفع زيد بالظرف ، كما يرتفع بالفعل
الصفحه ١٥١ : ، فما يقول في غيره.
[قال أبو الفتح]
: وشبّه (ما) بليس في لغة أهل الحجاز ، فيقولون : ما زيد قائما. كما