ذكريات الطفوف
|
كيف يسمو إلى علاكَ بياني |
|
فلقد حطَّم الذهولُ لساني |
|
أنت في القمّة البعيدة مهوى |
|
لقلوب تمرّغت بالأماني |
|
عبثاً يبحر النُهى ألف سرٍّ |
|
مغلَقٍ غاب خلفه الشاطئان |
|
أنا في السفح فاسقني بعض إيما |
|
نك كي يلهب الخطا إيماني |
|
رحلتي في مداك وثبة قلبٍ |
|
وحكايا دمعٍ وحيرة وانِ |
* * *
|
ذكريات الطفوف تنساب في قلبي |
|
فتجري في خطوها أشجاني |
|
أيها اللائم المسائل عن دمعي |
|
وعن لوعة الأسى في جناني |
|
قف معي هاهنا على شرفة الطف |
|
أتبقى محجَّر الأجفان |
|
إنّ هذي الدموع عهدٌ مع السبط |
|
ورفضٌ لكل طاغٍ وجان |
|
كيف هبَّ السبعون رغم حشود الـ |
|
كفر تمحو خرافة التيجان |
|
إنّها ثورة العقيدة لو شبّت |
|
تهاوت مشارف الطغيان |
|
ليس نصراً أن يصرع العرش رأساً |
|
قد تحدّى عواصف الأدران |
٦٦
