أيها الحالمون
|
هكذا يستفيق في الروح حبُّ |
|
هكذا يلمح الحقيقة قلبُ |
|
هكذ أنت لم تزل في ضمير الدهر |
|
بركان ثورة ليس يخبو |
|
أفزع الحالمين أنّك تمضي |
|
في طريق الكفاح ، فالحلم جدب |
|
أيُّ دنيا أعادها الحلم والصمت |
|
إذا جفَّ في السواعد ضربُ |
|
أيها الحالمون بالغد ينساب |
|
فتوناً ، ويفرش القفر خِصبُ |
|
قد غرقتم بغفوةٍ تخنق العزم |
|
ويذوي بها شعورٌ ولُبُّ |
* محرم ١٣٩٢
٨٢
