الإمام الكاظم عليهالسلام
|
« باب الحوائج ما أتته مروعة |
|
في حاجة إلا ويقضي حاجها » |
|
وإذا تجهّمت الخطوب فإنّه |
|
يجلو بأنوار الإله عجاجها |
|
وإذا المشاكل أغلقت أبوابها |
|
فبعونه الهادي يفكّ رتاجها |
|
وإذا المآسي مزّقتك جراحها |
|
ستنال في ظلّ الإمام علاجها |
|
واذا أعاصير الحوادث حطّمت |
|
عمراً سيسكت لطفه أمواجها |
|
كم حاربته قوى الظلام لأنّه |
|
لشريعة الإسلام كان سراجها |
|
يهفو الظماء إلى نمير عطائه |
|
وترى النفوس بهديه منهاجها |
|
عرفوه في ورعٍ وطول سجوده |
|
وغدا الحاجات الورى فرّاجها |
|
رأت الخلافة في نفوذ ولائه |
|
بين الورى خطراً يهدّد تاجها |
|
ويجود حتى للخصوم بخلقه |
|
السامي فتترك عنده إزعاجها |
|
ومنعّمٍ ترك القصور بوعظه |
|
زهداً ليسلك في القفار فجاجها |
|
فرمته في قعر السجون معذّباً |
|
فيها يعاني ظلمها ولجاجها |
|
فخصاله شمس الهدى مهما سعوا |
|
هيهات لا يُخفِي الدجى وهّاجها |
١١٨
