في المبعث النبوي صلىاللهعليهوآله
|
مبعث النور والسعادة في الدنيا |
|
ونهج الفلاح يوم الجزاء |
|
هو شمس الهدی أطلَّت علی الأجيال |
|
تُهدي الوری لدرب السماء |
|
كان وعد السنا لدنيا تمادی |
|
في دجی الجاهلية الجهلاء |
|
غرقت في الضلال والقتل والسلب |
|
وفي هوة الهوی والغباء |
|
مزقتها مخالب الجهل والأهواء |
|
تخطو إلی حضيض الفناء |
|
سحقت من غبائها المثل العليا |
|
لأجل المطامع العمياء |
|
فأطلت في ظلمة الجهل والأهواء |
|
شمس الشريعة الغرَّاء |
|
حملت منهل السعادة للدهر |
|
ونهج الهدی ودرب العلاء |
|
وارتقی العصر من حضيض بهيم |
|
لذری المجد والهدی والضياء |
|
بيد أنّ الأهواء والجهل لا زالت |
|
ببعض النفوس والسفهاء |
|
قد تحدَّت مثل الخفافيش ركب النور |
|
لا ترتضي بغير العماء |
|
فتصدّت للركب بالغدر والبغي |
|
بمكر السقيفة السوداء |
|
وأرادوا أن يطفأوا النور يأبی الله |
|
إلا خلود الشرع السماء |
١٢
