|
بعث النور والهدى في شعوبٍ |
|
قد تهاوت في ظلمةٍ عمياء |
|
فتصدّى جيشُ الظلام لدين الله |
|
كي يوقفوا مسير الضياء |
|
وثب الدينُ كي يصدّ قوى البغي |
|
فكان الحسين في كربلاء |
|
حيث أبقى الإسلام بالنهضة الكبرى |
|
وأحيی الهدى بأزكى الدماء |
|
بأبي الفضل بالعقيلة بالأكبر |
|
بالتضحيات والشهداء |
|
حُفظ الدين في العصور لكي |
|
يبقى أصيلاً بسيّد الشهداء |
* شعبان ١٤٢٩
٦٥
