|
وهل غدُها عبر المزابلِ لاهثٌ |
|
وهل جُرحُها للأمس والوحش سُلّم |
|
أتصدأ كلّ الذكريات ، فلا الدما |
|
عطاءٌ ، ولا سوحُ الشهادةِ أنجمُ |
|
وتاريخُ خطوٍ ، لن تصدّ ثباته |
|
وحولٌ ، سيمضي واثباً ليس يسأم |
|
ولمّا ذوی جمر الجنون ، تساقطتْ |
|
قلاعٌ ، بها سيف الهوی يتحكّم |
|
أيُمسك حُلمَ الوجد والكدح عائرٌ |
|
ويعصفُ في وعد الرسالات مُجرم |
|
ستخسأ أصوات الدمار .. فهاهنا |
|
صراخٌ ، إذا ما أطبق الصمت يرزم |
|
سيخسأ وحش الغدر فالسيف رابضٌ |
|
رهيبٌ لأظفار الطغاة يُقلّم |
|
تحدّى اندفاق البغي عرقٌ مزمجرٌ |
|
خبيرٌ .. بأنَّ ، البغي يوقفه الدم |
|
فكانت حكايا الطفِّ ، في كلّ خاطرٍ |
|
نداءٌ .. على عصف الضلال يدمدم |
|
نذيرٌ لتيجان العروش .. فإن علتْ |
|
فكلُّ أنينٍ بالصواعق ملغم |
* شعبان ١٤١٠
٦٢
