|
ذكريات الإسلام تخطر في قلبي |
|
فتعلو في جبهتي الكبرياء |
|
يوم كان « الرسول » يزحف ، والدّ |
|
رب إلى مرفأ الخلود الفداء |
|
قد تحدّى بالحق كلَّ الطواغيت |
|
فهبّت في وجهه الأهواء |
|
ثم دكَّ الهدى رؤاها فشعّت |
|
في دجاها الشريعة البيضاء |
|
وتعود الذكرى ، فهذا « عليٌّ » |
|
وصمودٌ على الهدى ومضاء |
|
وحكايا الطفوف ،كيف يضمُّ الحقّ |
|
نصراً ، جسوره الشهداء |
|
وحكايا أئمّة قد تهاووا |
|
في غمار الردى ليحيى الإباء |
* * *
|
ثم تعدو لخاطري ذكريات « السـ |
|
بط » كونٌ ما فيه إلا العطاء |
|
علّمتنا أنّ الكفاح طريقٌ |
|
غمرته الأشواك والضراء |
|
يتراءى عليه ألف سرابٍ |
|
ماكرٍ ملؤه الهوى والرياء |
|
ربما تصرخ الجماهير بالحرب |
|
وفي سرّها تخاف الدماء |
|
هكذا كنت والجماهير كانت |
|
لن تضمّ المكارمَ الجبناء |
|
مزّقت هديها الشرورُ فهل يفلح |
|
جيلٌ تَلفّه الأهواء |
|
فدحرتَ التَيار بالفكر ، والفكر |
|
طريقٌ سارت به الأنبياء |
|
إنّ بالفكر يعرج الجيل للخلد |
|
فتذوي العواصف الهوجاء |
