|
ولو سلّموا حكم الهدى « لوصيّه » |
|
لكانت عصورٌ ملؤها النورُ والطهر |
* * *
|
يريدون إطفاء الولاء ببغيهم |
|
ولكن سيبقى في المدى نوره الثرُّ |
|
خلاص الورى دنيا واُخرى بظلّه |
|
وعقبى سواه العار والنار والخسر |
|
حملتُ لكم قلبي دليلاً فإنّه |
|
وحبّكم لا لن يحوّله هجر |
|
طرقتُ بكفِّ الشوق أبواب عطفكم |
|
طويلاً فلم يُكشف لعاشقكم ضرُّ |
|
تحمّلتُ ما تعيا الجبال بحمله |
|
نوائب تغتال الفؤاد وتجترّ |
|
ففي كل شبر للشقاء جهنّمٌ |
|
ومن ألمي في كل ثانية دهر |
|
وكيف يخوض التيه خطوٌ ممزّقٌ |
|
ومن يتمنّى قربكم دربه وعر |
|
اُحاول أن أنسى فاهرب فترة |
|
عن الوعي لكن لن يغيب لكم ذكر |
|
فبيني وبين الوجد سرٌّ معذّبٌ |
|
ومهما قسى دهري فلن يكشف السر |
|
لقد آمنت نفسي بأنّ ولاءكم |
|
طريق الهدى حقاً وبغضكم كفر |
* ذي الحجة ١٤٠٣
٤٠
