البحث في أنوار الولاء
١٣٣/١٦ الصفحه ١٥٦ :
الأرض
لا تخلو من حجة أو إمام ، وغيرها من الأحاديث العامة والخاصة.
والسرّ في غيبته عليهالسلام
الصفحه ١٣٦ : على إمامته ، وتفوقه على أهل عصره ، حتى وهو صبي.
وتذكر جميع المصادر
من الشيعة وأهل السنة موقفه من
الصفحه ١٨ :
فتنكشف عنّي الهموم والأحزان » (٢).
وبعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآله لقيت فاطمة الكثير من المصائب
الصفحه ٨ :
خَلَقَ ) ، فدعا قومه للإسلام سرّاً لمدّة ثلاث
سنين ، وأوّل من آمن به وصدّقه ربيبه وابن عمّه
الصفحه ١٠٧ : »
ولد في المدينة في
اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل عام ثلاث وثمانين للهجرة ، واُمه « اُم فروة » بنت
الصفحه ١٢٤ :
لذلك
جعله وليّاً للعهد من بعده ، وجلبه من المدينة إلى مرو لأجل ذلك ، وفي الطريق رأى النظام
الصفحه ١٦ :
مناقبها :
ورد في فضلها أحاديث
عن الرسول صلىاللهعليهوآله من الفريقين ، منها ما رواه
الصفحه ٩٣ : » ، ولد لخمس أو سبع خلون من شعبان سنة « ٣٨ » أبوه الإمام الحسين عليهالسلام واُمه « شهر بانو » ، مدة
الصفحه ١١٥ : والعبد الصالح. واُمّه حميدة وتكنّى لؤلؤة.
ولد بالأبواء موضع
بين مكة والمدينة في السابع من صفر سنة ١٢٨
الصفحه ١٤٢ :
ولشدّة خوف الحكّام
والخوف من نفوذ وشعبيّة الإمام عليهالسلام كسائر الأئمّة ، فأراد أن يضعه تحت
الصفحه ٣٠ :
٢ ـ من البعثة إلى
الهجرة :
أوّل من أسلم بالنبي صلىاللهعليهوآله هو الإمام علي
الصفحه ٩٤ :
والبيت يعرفه والحلّ
والحرم
وبعد واقعة كربلاء ،
عاد إلى المدينة ، ومارس تربية مجموعة من المؤمنين
الصفحه ١١٧ :
متنوّعة
في مختلف ميادين المعرفة من الفقه والعقائد والأخلاق ، والأدب ، والتفسير وغيرها. والمهم أن
الصفحه ١٧ :
ومنها : آية المودّة
: ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي
الصفحه ١٤٨ : بسرّ من رأى
رجلاً من العلويّة مثل الحسن بن علي في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند أهل بيته وبني هاشم