البحث في أنوار الولاء
٦٢/١٦ الصفحه ٣٩ : الشرّ
ما بقي الدهر
تناست بها عهد « الغدير
» وكم لها
عهودُ ولاءٍ كان
دافعها
الصفحه ٤٤ : ء
كيف استقرّت فيك
روح الهدی
لم تفترق عنك بدرب
البقاء
قَدّمتَ في مذبحها
كلّ ما
الصفحه ٤٥ :
ما عرفت إلا مجالي
العلاء
شُلّت يدٌ تغتال طَود
الهدى
والطهر والحبّ ،
وكنز
الصفحه ٥١ : ، ولكن بعد ذلك نقض الشروط والعهود كلّها ، وهو ما قصده الإمام عليهالسلام ويعلمه مسبقاً قبل الصلح حتى يكشف
الصفحه ١١٦ : ء أهل البيت إخفاءها ، حتى في محضر حكام عصره.
فمن ذلك ما ذكره الزمخشري
في ربيع الأبرار : أنّ هارون كان
الصفحه ١٤١ : ».
وتقسّم حياته إلى
ثلاث مراحل :
مرحلة ما قبل الإمامة
ـ ومرحلة الإمامة إلى زمان المتوكل.
ومرحلة ما بعد
الصفحه ١٤٧ : ، وتقسّم حياته لمرحلتين :
مرحلة ما قبل إمامته
٢٢ عام ، ومرحلة إمامته ٦ سنوات قضى أكثرها في السجن.
ومن
الصفحه ١٤٨ : أحمد بن
عبيد الله بن الخاقان وكان شديد النصب والانحراف عن أهل البيت عليهمالسلام : « ما رأيت ولا عرفت
الصفحه ٦ : ، وقد هجّرت إلى ايران
عام ١٣٩٩ هجرية ، فكل ما نظمته بعد هذا التاريخ فهو في إيران وقبله نظمته في العراق
الصفحه ١٣ :
فليكيد الأعداء
للحق ما شاءوا
ستهوی مكائد
الأعداء
هكذا كان قد
الصفحه ١٧ : .
ومن أخلاقها : الزهد
والعبادة ، قال الحسن البصري : « ما كان في هذه الاُمّة أعبد من فاطمة » (٣) ، وكانت
الصفحه ١٨ :
القدر
حتى دكنت ثيابها » (١).
وعن حياتها الزوجيّة
، قال علي عليهالسلام : « فوالله ما أغضبتها
الصفحه ١٩ :
الله
وعترتي أهل بيتي ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً » (١).
وممّا أثر عن الزهرا
الصفحه ٢٤ : ء
جحدوا بيعة الغدير
بغدرٍ
بعد ما قدّموا
عهودَ الولاء
أسفروا عن تآمرٍ
كتموه
الصفحه ٢٩ : خديجة بعام الحزن ، وهذا ما يدل على إسلامه بالإضافة إلى جهره بإسلامه في خطبه وأشعاره
الكثيرة التي منها