|
بيد أنّي لا زلت في غمرة الآلام |
|
أحيا في محنة الضّراء |
|
كم توسّلتُ بالنبيّ وبالعترة |
|
لكن لا زلتُ في البأساء |
|
ليس لي ملجأ لكشف كروبي |
|
في حياتي بغير أهل الكساء |
|
قد هجرت الأبواب طرّاً لخطبي |
|
غير باب الأئمّة الاُمناء |
* ربيع الثاني ١٤٢٨
١٣٤
