|
يشهد الله سيّدي ليس في قلبـي |
|
سوى نبض حبّكم وولائي |
|
عُجنت طينتي بطيب ولاكم |
|
كيف تدنوا الجحيم من أعضائي |
|
أبداً لن أحيد عنكم ، وإن كنــتُ |
|
وحيداً في قبضة الأعداء |
|
هو في العمر عزّتي وعلائي |
|
ليس لي غير حبّكم من علاء |
|
وكتابي يوم المعاد وزادي |
|
ليس لي غير حبّكم من رجاء |
|
فكتابي صفرٌ من الخير لكن |
|
قبل موتي ملأته بولائي |
* * *
|
سيّدي أيها الرضا ، إنّني جئتُ |
|
بشعري ومدحتي وثنائي |
|
فتقبّل ، فإنّني قد ترفّعتُ |
|
بشعري عن غير آل العباء |
|
إنّه كلّ ما ملكتُ من الدنيا |
|
وهذي هدية الشعراء |
|
إنّني قد مددتُ كفّي بإلحا |
|
ح وذلٍّ لسادة الكرماء |
|
سوف اُلقي أمامكم كل دمعي |
|
وولائي حتى تجيبوا ندائي |
|
ليس لي حاجة سوى الوعد أن أحـضى |
|
بقربٍ منكم بيوم الجزاء |
|
آل بيت النبيِّ .. فيه رجالٌ |
|
خير كلّ الورى ، وخير نساء |
|
نهجهم للعباد دنياً واُخرىً |
|
مرفأ النور والعلى والهناء |
١٣٠
