|
سيّدي قد أتيتُ أرجو خلاصاً |
|
من شقائي ومحنتي وعنائي |
|
سيّدي قد أتيتُ أحمل دمعي |
|
وذنوبي وتوبتي وولائي |
|
سيّدي كم سألتُ ربي لطفاً |
|
بيد أنّ الذنوب صدّت دعائي |
|
سيّدي قد أتيتُ ، فاشفع إلى الـ |
|
ـله لعبدٍ يقيم في الأخطاء |
|
ليس لي ملجأ سواكم ، فهل تبقى |
|
حياتي في هوّة عمياء |
|
فخلاصي أن تستقيم خطى العمـ |
|
ـر بدرب التقى بكلّ مضاء |
* * *
|
لست أبكي لميّت ودّع الدنيا |
|
بخطو زاكٍ وقلب مُضاء |
|
بل لنفسي وواقعي ومصيري |
|
كلّ دمعي وأنّتي وبكائي |
|
أنا ماضٍ إلى ملاقاة ربي |
|
أتراني أفوز يوم اللقاء |
|
وكتابي ما فيه غير ذنوب |
|
وحكايا مريرة رعناء |
|
« وقفوهم » صوتٌ يهزُّ بعنفٍ |
|
كلّ سمع ، فيا لهول النداء |
|
كيف بي لو وقفتُ ناكس طرفٍ |
|
خائفاً من صحيفتي السوداء |
|
هو يُطفي حرّ الجحيم وإن عاش |
|
الموالي جرائر الأخطاء |
١٢٩
