إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ
____________________________________
فأماتهم جميعا (إِنَّ فِي ذلِكَ) التبليغ لهم ، أو الإهلاك (لَآيَةً) لأولئك ، أو لقوم الرسول (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) بذلك البلاغ ، بالنسبة إلى أولئك ، أو بذلك الإهلاك بالنسبة إلى هؤلاء.
[١٤١](وَإِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (لَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب على الكفّار (الرَّحِيمُ) بالمؤمنين ، وقد تقدم تفصيله.
[١٤٢](كَذَّبَتْ ثَمُودُ) أي قبيلة ثمود (الْمُرْسَلِينَ) فإنهم بتكذيبهم صالحا ، كأنهم كذبوا جميع الأنبياء.
[١٤٣](إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ) أي أن التكذيب كان في زمان قال لهم أخوهم في النسب صالح النبي عليهالسلام (أَلا تَتَّقُونَ) الله باجتناب الكفر والمعاصي.
[١٤٤](إِنِّي لَكُمْ) أيها القوم (رَسُولٌ) من قبل الله (أَمِينٌ) على أداء الرسالة.
[١٤٥](فَاتَّقُوا اللهَ) وخافوا عقابه ، واتركوا معاصيه (وَأَطِيعُونِ) أي أطيعوني فيما آمركم به.
[١٤٦](وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) أي على الإرشاد والتبليغ (مِنْ أَجْرٍ) وجزاء ، و «من» لتعميم النفي (إِنْ أَجْرِيَ) أي ما أجري
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
