إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٤٥) أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ (١٤٦) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (١٤٨) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (١٤٩) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠)
____________________________________
(إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ) فإنه هو الذي يجزيني.
[١٤٧](أَتُتْرَكُونَ) أي هل تظنون أنتم أنكم تتركون (فِي ما هاهُنا) أي في الأرض ، وفي هذه النعم الموجودة لديكم (آمِنِينَ) من الموت ، والتغير؟ وهو استفهام استنكاري إلفاتي.
[١٤٨](فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) في بساتينكم وقرب عيون الماء الجارية.
[١٤٩](وَزُرُوعٍ) جمع زرع ، وكأنّه النبات الذي لا ساق له (وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ) الطلع هو الشيء الذي يخرج من النخل ، وفي وسطه صغار التمر ، سمي طلعا لطلوعه ، و «هضيم» بمعنى اللطيف الناضج الحسن.
[١٥٠](وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً) في حال كونكم (فارِهِينَ) بسهولة ، ويسر ، من فره ، أي هل تظنون أنكم تبقون في هذه النعم ، فالجنات ملتفة ، والعيون جارية ، والنخيل في ثمر وطلع ، والبيوت الفارهة المنحوتة ، وكل الحياة تنحو نحو الخير والتقدم لكم ، وأنتم آمنون؟ كلا! لا يكون هذا.
[١٥١](فَاتَّقُوا اللهَ) ولا تخالفوا أوامره (وَأَطِيعُونِ) أي أطيعوني في رسالتي.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
