إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (٢٩) يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
____________________________________
أي نساءك (إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها) أي سعة العيش ، وكثر المال ، وسائر زينة الدنيا (فَتَعالَيْنَ) أي هلمن إلي ، لـ (أُمَتِّعْكُنَ) وهي ما يعطى للمرأة عند طلاقها جبرا لكسر خاطرها بالطلاق (وَأُسَرِّحْكُنَ) أي أطلقكن ، فإن الطلاق تسريح للمرأة عن قيد الزواج (سَراحاً جَمِيلاً) والسراح الجميل ، هو الطلاق من غير خصومة ، ولا أكل حق لها.
[٣٠](وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ) ثواب (اللهَ وَ) تردن عشرة (رَسُولَهُ) بدون إرادتكن زينة الحياة الدنيا ، زائدة على القدر اللائق بالرسول (وَالدَّارَ الْآخِرَةَ) وإرادتها عبارة عن العمل الصالح لأجلها (فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَ) وإنما جاء بهذا ، لأن مجرد الإرادة ، لا تكفي للثواب ، وإنما تحتاج إلى العمل (أَجْراً عَظِيماً) يعطيه لكنّ في الآخرة.
[٣١](يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) أي معصية ظاهرة (يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ) في الآخرة (ضِعْفَيْنِ) ضعف للعصيان ، وضعف لأنها أسوة للنساء ، ولمكانها من الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والمراد
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
