وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (٣٠)
____________________________________
بالضعف المثل (وَكانَ ذلِكَ) التعذيب ضعفين (عَلَى اللهِ يَسِيراً) فإن الأمر بيده ، ويفعل كيفما يشاء مما تقتضيه الحكمة والصلاح ، وتقديم «الفاحشة» على «القنوت» لأن الكلام كان حول معصيتهن ، بمخاشنة الكلام مع الرسول ، كما أن الإتيان بلفظ «الفاحشة» التي هي المعصية المجاوزة للحد ، وتأكيدها ب «المبينة» بمناسبة الموضوع ، فإن عصيان النساء للرسول ، كان من أعظم المعاصي ، وإلا فكل معصية ، أتين بها ظاهرة تكون كذلك ، أما المعصية الخفية ، فهل عذابها مضاعف أم لا ، احتمالان.
٣٢٧
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٤ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4173_taqrib-alquran-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
