البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٥٤٠/١٠٦ الصفحه ٤٠٥ :
مقوّمات الولاية على
الناس
أما الدليل الآخر على إستمداد علي
لولايته من ولاية رسول الله ، يعني أن
الصفحه ٤٠٩ : تطبيقاً لقوله تعالى : ﴿لِتُبَيِّنَ
لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾
(١)؟ ولماذا قال : «تركت
فيكم ما أن
الصفحه ٤١٣ : الرسول صلىاللهعليهوآله بالبعثة المظفرة ،
خاصة وانه كان خاتم الأنبياء ورسالته آخر الرسالات وخاتمتها
الصفحه ٤١٦ :
الصمت الذي يعني بأن
رسول الله ترك الأمّة تختار حاكمها دون أن يعيّنه بنفسه.
وفي الحقيقة ان كل
الصفحه ٤٢٧ :
رسول الله بعده بستة أشهر ـ غمداً ـ ودُفنت ليلاً دون أن تأذن للخليفة الأول وصحبه
بحضور الصلاة والدفن
الصفحه ٤٣٢ :
يكتب وصيته التي لا
تنسجم وتطلعات بعض الصحابة ، في حين انه صلىاللهعليهوآله
أبعد الناس عن
الصفحه ٤٣٤ :
ينبغي أن تبقى موحّدة
ـ ولو شكلياً ـ حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
وفعلاً ... وفّى علي بوعده
الصفحه ٤٣٦ : اندفاع المسلمين. والجواب على هذا الإشكال ، هو ان علياً ، بعد ٢٤ عاماً
على وفاة الرسول الذي عيّنه خليفة له
الصفحه ٤٤٢ :
والحق أن بداية تكوين وتبلور ما يُسمَّى
بـ«أهل السُنّة والجماعة» انما كان في عهد معاوية حين دخل
الصفحه ٤٦٧ :
أمرهم ، وشكك بعضهم
كأبي بكر وعمر في أعماله عند موته وتمنى لو ان الله لم يخلقه بشراً ، ولو كان
الصفحه ٤٧٥ :
سيكون مصيرها إلى النار؟
مع ان أكثر الفرق الاسلامية تحترم الصحابة وتثق برواياتهم عن رسول الله
الصفحه ٥٠٠ :
فكيف والحال هذه أن يكون مُكَلماً
ومُحَدثاً ومُعلماً وتفرّ منه الشياطين؟.
ح ـ تنقل كتب التأريخ
الصفحه ٥٠٥ :
الاختلاف ، وانه
«صلوات الله عليه» لا يهمّ إلا بحق ، وحين منعه القوم من كتابة الكتاب ، حصل
الصفحه ٥١٥ :
ولا يخفى أن علياً بايع أبا بكر لتلافي
قتله المحتوم ، وهو لمّا كان على الحق في كل تصرفاته وأعماله
الصفحه ٥٦٣ :
معالم المخطط
التأريخي المغرض
آن الأوان للجمهور السُنّي المسلم أن
يستبدل ثوابته ومُسلّماته