البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٥٤٠/٢٧١ الصفحه ٥٥٦ :
انه الإمام الذي يوثقه أئمة المسلمين
جميعاً ، ويستوي في ذلك من أهل السُنّة ، أئمة الرأي فهم
الصفحه ٥٦٤ : ، وليست
لموقعهم خليفة شرعية.
ثم ان أقوال هؤلاء الخلفاء ، ليست سُنّة
مفروضة ، بل أقوال ربما يمليها الهوى
الصفحه ٨ :
زحزحتها ، وإن
القناعات والثوابت التي آمن بها المسلمون منذ قرون مديدة ، يجب أن تبقى كما هي دون
الصفحه ١٠ :
الأخرى في سبيل
هدايتها وضمّها الى الأمّة الاسلامية؟
ولاشك ان هناك أسباباً وعللاً أفضت الى
هذا
الصفحه ٢١ : ﴾ (٣)
، ثم يقول : «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ، فينادي منادٍ : يا أهل
الجنة ، إن لكم عند الله
الصفحه ٢٢ : ، وانه قبض الأرض
بأحديهما ، مع ان جميع بني آدم عاجزون عن جزء من أخذ قطعة واحدة من أرض واحدة من
سبع أرضين
الصفحه ٢٣ :
فهو يؤكد : ان قول نفاة الرؤية والصفات
، والعلو على العرش ، والقائلين بأن الله لم يتكلم ، بل خلق
الصفحه ٢٩ : » (٣).
: «ان الله اختارني واختار أصحابي ،
فجعلهم أصهاري ، وجعلهم أنصاري وانه سيجيء في آخر الزمان قوم ينتقصونهم
الصفحه ٣٨ :
الخليفة الاول عند
الجمهور المسلم :
«أول من جمع القرآن»
تولّى أبو بكر ، الخلافة بعد أن بايعه
الصفحه ٤١ : ، فبادر المسلمون الاوائل الى الصلاة في المسجد الحرام
جهراً ، إذ ان إسلام عمر كان نصراً عظيماً للمسلمين
الصفحه ٤٢ :
الكآبة قريش ،
وامتلأت نفوسهم خشية منه ، الى درجة أن صرّح الصحابي ابن مسعود ، قائلاً : ما زلنا
الصفحه ٤٤ : بن عفّان
وهو يقرأ القرآن ، وبذلك لُقّب بالخليفة المظلوم.
وقال صلىاللهعليهوآله
ايضاً : ان
الصفحه ٤٩ : من الصحابة : ان علياً كان أقدم القوم إيماناً وأولهم إسلاماً (٣).
وعن فضائل عليّ ومناقبه ، يقول
الصفحه ٥٤ :
مرتبة (٣).
وكانت قد دوّنت الآثار ممزوجة بأقوال
الصحابة ، وفتاوى التابعين وغيرهم ، إلى أن رأى بعض
الصفحه ٥٦ : ،
أنه يأخذ بالرأي والقياس ، ويقول بالاستحسان حتى يُسمّى هو وأصحابه بأهل الرأي (٢).
تفقّه على أبي حنيفة