البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٥٤٠/٢١١ الصفحه ١٤٤ :
ولذلك ذكّره : بأن
الله معهما ، وليس هناك أي داع للخوف أو الحزن. واللافت في هذه القضية ، ان الله
الصفحه ١٤٨ :
وجهه ، وذلك استغراباً من صاحبه أبي بكر ، كيف صرّح بصدْقهم مع ان الوقائع كلها
تدلّ على كذبهم واحتيالهم
الصفحه ١٥٦ :
الخليفة الثاني ـ
شخصية تثير الاهتمام
لم يكن من السهولة أن يجرأ أحد على
البحث في سيرة الخليفة
الصفحه ١٦٥ : أدراج الرياح والعياذ بالله.
على ان مواقف عمر المخالفة للاوامر
النبوية ، والمعارضة للرسول ، لم تنحصر في
الصفحه ١٧٤ : الآخرين ، في ايجاد الحلول للمشاكل والمعضلات التي
كثيراً ما تواجهه وهو الخليفة الذي يتوقّع المسلمون أن يكون
الصفحه ١٧٥ : عمر قد أفتى في ميراث الجد ، مئة فتوى مختلفة (٢).
ولاريب ان عمر بن الخطاب من خلال
الحقائق المذكورة
الصفحه ١٨٢ : بأن :
«جئتكم بالقرآن ومثليه» ... ويقول : في حديث مشهور عند اهل السُنّة : «تركت فيكم
ما إن تمسكتم بهما
الصفحه ١٨٤ :
مع ان اليهود مثلاً ، لديهم التوراة
التي حُرّفت من قبل رجال دينهم بما تشتهي أنفسهم ، أما التلمود
الصفحه ١٨٦ : ، وهو الذي طالما كان يجهل النصوص الشرعية باعترافه هو نفسه ،
وان الناس أفقه منه حتى ربات الحجال. بل ان
الصفحه ١٨٩ :
والفاجر والاعرابي (١).
فأولاً : ان الذين كانوا يُحدّثون عن
رسول الله ، أكثرهم من أكابر الصحابة
الصفحه ١٩٠ :
ليُذبح ويُؤكل ، ولم
يكن بشراً (١)
، وانه أقسم وقت موته بأن لو كان له ما طلعت عليه الشمس لافتدى من
الصفحه ١٩٣ : لو بويع للخلافة من قبل هيئة الشورى التي
عيّنها عمر نفسه ، أن لا يسلّط بني أمية على رقاب المسلمين. هذا
الصفحه ١٩٧ : الذين يبغون تنحيته عن الحكم ، ويقيناً ان ادعاء الخليفة
الثالث كان مجرّداً من المصداقية والمنطق السليم
الصفحه ٢٠٤ : (١).
ويقول ابن الزبير في قوله تعالى : ﴿إِنَّ
الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
الصفحه ٢٠٥ : أقرباءه المال ، واتخذ الاموال واستلف من بيت المال
قائلاً : ان أبا بكر وعمر تركا من ذلك ما هو لهما وانه