البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
١٧/١ الصفحه ٣٤١ : يقوم بينهما
تفاهم أو اتفاق ، سميت تلك الحالة ب«الشقاق» : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ
شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
الصفحه ٣٤٢ :
الى تحاشي الوقوع في المزالق إلا باتباع قواعد يحتكم إليها في الاختلاف حتى لا
يتحوّل الى شقاق وتنازع
الصفحه ٣٣١ : كل فرقة أو نزاع ، حريصين على تجنب كل ما يلحق
بصفوفهم الشقاق وحتى الصداع ، فكم من حرب شنها على
الصفحه ٦ :
الله لها ، فانزلقت في مهاوي الاختلاف والفرقة والشقاق حتى تفتتت إلى مذاهب وطوائف
متناحرة ، يأكل بعضها من
الصفحه ١٠ : التشرذم في صفوف الأمّة ، وحدوث الصراعات والشقاقات الحادة فيما بين ابنائها ،
والعجز عن نشر الاسلام في أقصى
الصفحه ١٨ : الرؤية السُنّية ـ يعيش
أتباع المذاهب السنّية الأربعة في وئام وتآخْ ـ وليس هناك ما يدعو الى تنازع وشقاق
الصفحه ٧٩ : الصحابة والتابعون قبلهم ، وهم جميعاً على الهدى ، مادام
الاختلاف لم ينجم عن هوى أو شهوة أو رغبة في الشقاق
الصفحه ١٦٩ : من الطلاق الذي هو أبغض الحلال عند الله ، وان يبعثوا الحكماء من أهل
الزوجين إن خافوا حدوث الشقاق
الصفحه ٣٢٦ :
طالما ندّد بالاختلاف والفرقة والشقاق باعتبارها أموراً سلبية تؤثر على تماسك
الأمّة الاسلامية كما سنرى
الصفحه ٣٢٨ : والشقاق والخصومات وبروز المذاهب
الدينية العديدة بد رحيل انبيائهم كما هو معروف
الصفحه ٣٣٦ : ، وانها لو أطاعت الله ورسوله كما
ينبغي ، لما حصل أي نزاع أو اختلاف أو شقاق.
هذه ال رؤية القرآنية لقضية
الصفحه ٣٤٣ : تتحكم بأدب الاختلاف حتى لا يتحول
الى شقاق ونزاع مرير.
ونعود فنكرّر مرّة أخرى بأن علماء
الجمهور الكبار
الصفحه ٣٤٤ :
والمذاهب الفقهية والعقائدية وما يؤول إليه من نزاع وشقاق وفشل.
ولا ننسى قوله صلىاللهعليهوآله : ولا
الصفحه ٣٤٦ : النزاعات ـ بديهياً ـ الى شقاق وصراع مذهبي مدمّر.
ولذلك فإن من أكبر الأخطاء أن يزعم بعض
مفكّري الجمهور ان
الصفحه ٣٥٣ : قبلهم ، وهم جميعاً
على الهدى ، مادام الاختلاف لم ينجم عن هوى او رغبة في الشقاق (١).
وقد كان مجتهدو