البحث في البداية في توضيح الكفاية
١٠٤/٣١ الصفحه ٣٥٩ : ليلته ما خلا الكبائر» (١) وهكذا في الغسل والتيمم.
ففي اتيان الوضوء
قرب بالمولى ، والحال انه لا سبيل
الصفحه ٣٦١ : وجه للاكتفاء
بها بقصد الامر الغيري. والحال انه يكتفى به اجماعا. مثلا : اذا أتي المكلف
بالوضوء بقصد
الصفحه ٣٧٣ : اطاعة الامر الغيري لما عرفت في
التذنيب الثاني من انه لا يكاد يكون الآتي بالمقدمة بدون قصد التوصل ممتثلا
الصفحه ٣٨٥ :
والمقام من قبيل
القسم الاول ، وهو الإتيان بالمأمور به بالامر الغيري. فلا يشترط في وجوب المقدمة
الصفحه ٤١١ : النذر
إتيان الواجب النفسي فلا برء للنذر باتيان المقدمة. وان قلنا بوجوب المقدمة وجوبا
غيريا ترشحيا
الصفحه ٤١٣ : إتيان
الواجب المطلق بإتيان المقدمة وان قلنا بوجوبها ، اذ وجوبها غيري ويحصل البرء اذا
قصد الناذر اتيان
الصفحه ٤٣٣ : ،
والحال انه قد اشتهر ان التكليف يسقط بالمعصية كما يسقط بالطاعة ، لان المكلف
متمكن من الاطاعة ومن الإتيان
الصفحه ٤٤١ : .
وليعلم ان الافعال
التي تصدر من العباد على قسمين :
الاول
: الافعال
الاختيارية المباشرية التي اذا أتى
الصفحه ٢١٩ : الإتيان بها بداعي هذا الامر الضمني نظير سائر الأجزاء ،
كالتكبيرة والركوع ونحوهما ، ضرورة صحة الإتيان باجزا
الصفحه ٢٢٠ : التكبيرة والركوع والسجود ونحوها.
بيان
الفرق : انه يمكن للمكلف
اتيان الأجزاء بداعي الامر المركب لان المركب
الصفحه ٢٤٠ : الواضح انه
على القول بتعلق الاوامر بالطبائع يمكن ان يقال انه هل يكفى الإتيان بالطبيعة
المأمور بها في ضمن
الصفحه ٢٤١ :
المرة الفرد بمعنى
الوجود ، ومن التكرار بمعنى الوجودات ، فهذه اجنبية عن المسألة الآتية ، كما ان
الصفحه ٢٥٢ : ء في عنوان البحث هو الاقتضاء بنحو
العلّية والتأثير ، لا بنحو الكشف والدلالة ، ولذا نسب الى الإتيان لا
الصفحه ٢٦٥ :
التكليف لان
التكليف الاختياري سقط بالاضطرار وبعدم الامكان والتكليف الاضطراري بالاتيان.
فالشك
الصفحه ٢٧١ : بتمام الغرض ، ويجب الإتيان
بالواجد لكل واحد منهما حينئذ لاستيفاء الباقي ، ان وجب الاستيفاء ، وان لم يجب