البحث في بحوث في علم الأصول
٢٤/١ الصفحه ٣٤٢ :
وكأنّ بعض
الفلاسفة (١) المسلمين المتأخرين تنبه إلى أنّه لا يمكن الالتزام بأنّ
معرفة الواقع
الصفحه ٣٣٥ : وقع الخطأ ، وذلك لأنّ المعرفة البشرية تنقسم إلى عقلين.
١ ـ العقل الأول :
هو عقل أوّلي ، وهو عبارة عن
الصفحه ٣٤٠ : الأول
حول تحقيق حال العقل الأول ، حيث يقولون أنّه عبارة عن المعرفة الأولى الّتي تشكّل
الأساس في المعرفة
الصفحه ٣٤٥ : .
إذن فتمام خارطة
المعرفة البشرية تكون عبارة عن هذه الأسطر.
ومن هنا لا يخلو
الكلام المعروف عن صحة ببعض
الصفحه ٣٤٦ : المعقول من المعرفة الأوليّة يتضمن أو يستلزم المعقول
من المعرفة الثانوية ، وهذا ما نسميه بالتوالد الموضوعي
الصفحه ٤٣ : مضمون الإصابة أكثر ، وهذا كما عرفت بحث
منطقي يسمي بنظرية المعرفة بحثناه في كتاب فلسفتنا وهو خارج عن غرض
الصفحه ٣٢٤ : » قوله : انّ هذه النزعة الّتي ظهرت على أيدي الإخباريين ـ من عدم
التعويل على الدليل العقلي وحصر المعرفة
الصفحه ٣٢٥ : مع هذا ليس واضحا
أنّ غرضه نفس غرض المدرسة الحسيّة الأوروبية ، بل الظاهر أنّ غرضهم كان حصر
المعرفة
الصفحه ٣٣٤ : القوم المتعارفة عند هؤلاء في المنطق الأرسطي ، فهم
يقولون أنّه توجد معارف أولية هي أساس المعرفة البشرية
الصفحه ٣٣٦ : المعروف للمعرفة البشرية.
وهذا الجواب هو
أفضل ممّا ذكره المحدث الأسترآبادي ، من أن علم المنطق يعصم صورة
الصفحه ٣٤٧ :
الوجدانية إدراك
أولي ، ومعرفته بمحسوساته الوجدانية معرفة أولية ، لكن مع هذا فإنّ هذه المعرفة
ليست
الصفحه ٣٤٨ : المعرفة ، ومتعلق هذه ، وهذا
ما يقول علم المنطق.
٢ ـ القسم الثاني
: معارف ظنية بدرجة من درجات الاحتمال
الصفحه ٣٥٥ : ء ، إذ كون القضايا قضايا نظرية لا
يعني أنّها معرفة ثانوية مستنبطة ، بل معناه ـ مع الحفاظ على كونها معرفة
الصفحه ٤٦ : علماء الكلام على أساسه
وجوب معرفة الله تعالى ولزوم طاعته ، لأنّ مسألة شكره شيء ، ومسألة مولويّته
الصفحه ٤٨ :
على نفسه لشخص آخر
، باعتبار ما له من خبرة ومعرفة مثلا ، أو كما في الموالي والسلطات الاجتماعية