نختار انّه فعل محبوب وفيه مصلحة للمولى ، ولكن مع هذا هو فعل قبيح ، لأنّ الحسن والقبح ليسا حكمين مجعولين بلحاظ عالم المصالح والمفاسد حتّى يلزم من كونه قبيحا كونه ذا مفسدة ، ومن كونه محبوبا كونه ذا مصلحة.
وعليه فالصحيح انّ الفعل المتجرّي به قبيح بحكم العقل ، وقبحه بدرجة قبح المعصية.
__________________
(١) كفاية الأصول : الخراساني ، ج ٢ ، ص ١٣.
١٢٣
![بحوث في علم الأصول [ ج ٨ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3925_bohos-fi-ilm-alusul-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
