«على الذي أحسن» : من رفع «أحسن» أضمر «هو» مبتدأ ، و «أحسن» خبره ؛ والجملة صلة «الذي» : ومن فتح جعله فعلا ماضيا ، وفيه ضمير يعود على «الذي» ؛ تقديره : تماما على المحسن.
وقيل : لا ضمير فى «أحسن» ، والفاعل محذوف. والهاء محذوفة ؛ تقديره : تماما على الذي أحسنه الله إلى موسى من الرسالة.
١٥٦ ـ (أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا
عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ)
«أن تقولوا» : أن ، فى موضع نصب مفعول من أجله.
«وإن كنّا عن دراستهم لغافلين» : أن ، مخففة من الثقيلة ، عند البصريين ، واسمها مضمر معها ؛ تقديره : وإنه كنا.
وقال الكوفيون : «إن» بمعنى «ما» واللام ، بمعنى : إلا ؛ تقديره : وما كنا عن دراستهم إلا غافلين.
١٥٨ ـ (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ
آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها)
«لا ينفع» : قرأ ابن سيرين بالتاء ، على ما يجوز من تأنيث المصدر وتذكيره ؛ لأن الإيمان ، الذي هو فاعل «ينفع» : مصدر.
وقيل : إنما أنث «الإيمان» لاشتماله على النفس.
١٦٠ ـ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى
إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)
«فله عشر أمثالها» : من أضاف «عشرا» فمعناه : عشر حسنات أمثال حسنة ؛ ومن نون «عشرا» ، وهى قراءة الحسن ، وابن جبير ، والأعمش ، قدره : حسنات عشر أمثالها ، وهو كله ابتداء ، والخبر : «له» ، ويزيد الله فى التضعيف ما يشاء لمن يشاء ، والعشر هى أقل الجزاء ، والفضل بعد ذلك لمن شاء الله.
١٦١ ـ (قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
«دينا قيما» : انتصب «دينا» ب «هدانى» مضمرة ، دلت عليها «هدانى» الأولى.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٤ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3813_almosua-alquranya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
