١٤٨ ـ (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً)
«إلّا من ظلم» : من ، فى موضع نصب ، استثناء ليس من الأول.
ويجوز أن يكون فى موضع رفع على البدل من المعنى ؛ لأن معنى الكلام : لا يحب الله أن يجهر واحد بالسوء إلا من ظلم ، فتجعل «من» بدلا من «أحد» المقدّرة.
١٥٠ ـ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً)
«بين ذلك سبيلا» : ذلك ، تقع إشارة لواحد ولاثنين ولجماعة ، لذلك أتت إشارة بعد شيئين فى هذه الآية ، وهما : نؤمن ببعض ونكفر ببعض ؛ فمعناه : تريدون أن تتخذوا طريقا بين الإيمان والكفر.
١٥٣ ـ (فَقالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً)
«جهرة» : حال من المضمر فى «قالوا» ؛ أي : قالوا ذلك مجاهرين.
ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف ؛ تقديره : رؤية جهرة.
١٥٤ ـ (وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً)
«سجّدا» : حال من المضمر فى «ادخلوا»
١٥٥ ـ (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللهِ)
«فيما نقضهم ميثاقهم» : ما ، زائدة للتأكيد ، و «نقضهم» خفض بالباء.
وقيل : ما ، نكرة فى موضع خفض ، و «نقضهم» بدل من «ما».
١٥٦ ـ (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً)
«بهتانا» : حال. وقيل : مصدر.
١٥٧ ـ (ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً)
«إلّا اتّباع الظنّ» : نصب على الاستثناء ، الذي ليس من الأول.
ويجوز فى الكلام رفعه على البدل من موضع «من علم» ، ومن «زائدة» ، «وعلم» رفع بالابتداء.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٤ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3813_almosua-alquranya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
