وعملوا الصّلحت وقليل مّا هم وظنّ داود أنّما فتنّه فاستغفر ربّه وخرّ راكعا وأناب (٢٤)) [ص : ٢١ ـ ٢٤] ٢٥٩
ـ (ووهبنا لداود سليمن نعم العبد إنّه أوّاب (٣٠) إذ عرض عليه بالعشىّ الصّفنت الجياد (٣١) فقال إنّى أحببت حبّ الخير عن ذكر ربّى حتّى توارت بالحجاب (٣٢) ردّوها علىّ فطفق مسحا بالسّوق والأعناق (٣٣)) [ص : ٣٠ ـ ٣٣] ٢٦٤
ـ (ولقد فتنّا سليمن وألقينا على كرسيّه جسدا ثمّ أناب) [ص : ٣٤].............. ٢٦٧
ـ (ربّ اغفر لى وهب لى ملكا لّا ينبغى لأحد مّن بعدى إنّك أنت الوهّاب) [ص : ٣٥] ٢٧٠
ـ (واذكر عبدنآ أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب) [ص : ٤١] ٢٧١
ـ (وخذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولا تحنث) [ص : ٤٤]......................... ٢٧٦
ـ (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدىّ أستكبرت أم كنت من العالين) [ص : ٧٥] ٢٧٧
سورة الزمر
ـ (والّذين اتّخذوا من دونه أوليآء ما نعبدهم إلّا ليقرّبونآ إلى الله زلفى ...) [الزمر : ٣] ٢٧٩
ـ (ولا يرضى لعباده الكفر ...) [الزمر : ٧]................................... ٢٧٩
ـ (قرءانا عربيّا غير ذى عوج لّعلّهم يتّقون) [الزمر : ٢٨]......................... ٢٧٩
ـ (إنّك ميّت وإنّهم مّيّتون) [الزمر : ٣٠]...................................... ٢٧٩
ـ (الله يتوفّى الأنفس حين موتها والّتى لم تمت فى منامها فيمسك الّتى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مّسمّى إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يتفكّرون) [الزمر : ٤٢]....................................... ٢٧٩
ـ (قل يعبادى الّذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رّحمة الله إنّ الله يغفر الذّنوب جميعا إنّه هو الغفور الرّحيم) [الزمر : ٥٣]............................................................................ ٢٨٥
ـ (أن تقول نفس يحسرتى على ما فرّطت فى جنب الله ...) [الزمر : ٥٦]........ ٢٨٥
ـ (الله خلق كلّ شىء وهو على كلّ شىء وكيل) [الزمر : ٦٢].................... ٢٨٥
ـ (قل أفغير الله تأمرونّى أعبد أيّها الجهلون) [الزمر : ٦٤]....................... ٢٨٥
![تفسير الشريف المرتضى [ ج ٣ ] تفسير الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3798_nafaes-altawil-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
