قائمة الکتاب
سورة الحجر
سورة النحل
ـ (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) [النحل : 8]
١٦سورة الإسراء
سورة الكهف
سورة مريم
سورة طه
سورة الأنبياء
سورة الحج
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة الفرقان
سورة الشعراء
سورة النمل
سورة القصص
سورة العنكبوت
سورة الروم
سورة لقمان
سورة السجدة
سورة الأحزاب
سورة سبأ
سورة فاطر
سورة يس
سورة الصافات
سورة ص
سورة الزمر
سورة غافر
سورة فصلت
سورة الشورى
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية
سورة الأحقاف
سورة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
سورة الفتح
سورة الحجرات
سورة ق
سورة الذاريات
سورة الطور
سورة النجم
سورة القمر
سورة الرحمن
سورة الواقعة
سورة الحديد
سورة المجادلة
سورة الحشر
سورة الممتحنة
سورة الصف
سورة الجمعة
سورة المنافقون
سورة التغابن
سورة الطلاق
سورة التحريم
سورة الملك
سورة القلم
سورة الحاقة
سورة المعارج
سورة نوح
سورة الجن
سورة المزمل
سورة المدثر
سورة القيامة
سورة الإنسان
سورة المرسلات
سورة النبأ
سورة النازعات
سورة عبس
سورة التكوير
سورة الانفطار
سورة المطففين
سورة البروج
سورة الطارق
سورة الأعلى
سورة الغاشية
سورة الفجر
سورة البلد
سورة الشمس
سورة الليل
سورة الضحى
سورة الشرح
سورة العلق
سورة البيّنة
سورة الزلزلة
سورة العاديات
سورة التكاثر
سورة العصر
سورة الكوثر
سورة الكافرون
سورة المسد
سورة التوحيد
البحث
البحث في تفسير الشريف المرتضى
إعدادات
تفسير الشريف المرتضى [ ج ٣ ]
![تفسير الشريف المرتضى [ ج ٣ ] تفسير الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3798_nafaes-altawil-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تفسير الشريف المرتضى [ ج ٣ ]
تحمیل
سورة النّحل
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ـ (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) [النحل : ٨].
وممّا انفردت به الإمامية ـ وإن كان الفقهاء رووا عن ابن عباس رحمهالله (١) موافقتها في ذلك ـ تحليل لحوم الحمر الأهلية ، وحرّمها سائر الفقهاء (٢) وانتهوا في ذلك إلى أنّ ابن أبي القسم روى عن مالك أنّ الحمار الوحشي إذا استأنس فصار يعمل عليه ، كما يعمل على الحمار الأهلي ، فانه لا يؤكل (٣) ، وإن خالف مالك سائر الفقهاء في ذلك.
دليلنا ـ بعد الاجماع المتردد ـ أنّ الأصل فيما فيه منفعة ولا مضرّة فيه الاباحة ، ولحوم الحمر الأهلية بهذه الصفة ، فان ادّعوا مضرّة آجلة من حيث الحظر لها والنهي عنها ، فانهم يفزعون إلى أخبار آحاد ليست حجة في مثل هذا ، وهي معارضة بأمثالها.
ويمكن أيضا أن يستدلّ على ذلك بقوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ) الآية (٤).
فإن إحتجوا عليه بقوله تعالى : (وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً) ، وأنّه تعالى أخبر أنّها للركوب والزينة ، لا للأكل. قلنا لهم : قوله تعالى : أنّها للركوب والزينة لا يمنع أن يكون لغير ذلك ، ألا ترى إلى قول القائل : قد أعطيتك هذا الثوب لتلبسه لا يمنع من جواز بيعه له ، وهبته ، والانتفاع به من
__________________
(١) المحلى ، ٧ : ٤٠٧.
(٢) المغني (لابن قدامة) ، ١١ : ٦٥.
(٣) المدونة الكبرى ، ٢ : ٦٤.
(٤) سورة الأنعام ، الآية : ١٤٥.
