أما قوله : وقرت في العظم ، أراد به : اتّخذت فيه وقرا ، أو وقيرة ، والوقر هي الحفيرة العظيمة تكون في الصّفا يستنقع فيها ماء المطر ، والوقب أيضا كذلك ، والوقيرة أيضا الحفيرة إلّا أنّها دون الأوليين في الكبر.
وكلّ هؤلاء الذين روينا أشعارهم نسبوا أفعال الله التي لا يشاركه فيها غيره إلى الدهر ، فحسن وجه التأويل الذي ذكرناه (١).
__________________
(١) الأمالي ، ١ : ٧٠.
٣٤١
![تفسير الشريف المرتضى [ ج ٣ ] تفسير الشريف المرتضى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3798_nafaes-altawil-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
