البحث في تفسير الشريف المرتضى
٤٨٦/٢١١ الصفحه ٢٣ : الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ
النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ) [النحل : ٦٢
الصفحه ٤٣ : الطَّيِّباتِ).
ولا شبهة في أنّ
الحمل لهم في البرّ والبحر ورزق الطيبات خارج عمّا يستحقّ به الثواب ، ويقتضي
الصفحه ٤٦ :
إليه ، ولا يجوز
أن يراد بالأوّل والثاني العمى عن المعرفة والإيمان ، لا على طريقة المبالغة
الصفحه ٥٠ :
العرب لا يميلون
هذه الفتحة ، وأمّا من أمال الجميع فوجه قوله أن ينحو بالألف نحو الياء ، ليعلم
الصفحه ٥١ :
أن وقت المغرب
ممتد إلى وقت اجتماع الظلمة ، فقد وضح أنّ لها وقتين (١).
[الثاني : قال
الناصر
الصفحه ٧٥ : .
ومنها : أن هارون
هذا كان أخاها لأبيها دون أمّها ؛ وقيل : إنّه كان أخاها لأبيها وأمها ، وكان رجلا
معروفا
الصفحه ٩١ : يسمعه منه إليهم ، قبل
أن يوحى الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ببيانه ، والإيضاح عن معناه وتأويله ؛ لأنّ
الصفحه ٩٢ : ]
أن يتلوه على أمّته قبل إنزال البيان [على الوجه الثاني]. وأيّ فرق في مخالفة
الظاهر ؛ بين أن يقدّر
الصفحه ١١٦ :
وقال قوم : إنّ
أصل اشتقاق هذه الكلمة من الرجوع ، ومنه قوله تعالى : (وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
الصفحه ١٣٤ :
التي يتعلّق بها
التحريم والتحليل اقتضت ما ذكرناه ، فلا يجب على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أن
الصفحه ١٣٥ : بظاهره دليلا على أنّ اشتراط التوبة وإن كان متأخّرا فهو عائد إلى قبول
الشهادة ؛ لأنّا قد بيّنّا أنّ استثنا
الصفحه ١٤٠ :
ويمكن أن يكون ذلك
عبارة عن وضوح الأمر في لزوم الحجّة لهم والعلم بما فعلوه وكسبوه ، فعبّر عن قوّة
الصفحه ١٦٠ :
الوجه مخالفا. فعلم أنّ ظاهر الآية مشترك بيننا وبينهم ، وأنّه لا حجّة فيها لهم (١).
ويقال لهم فيما
الصفحه ١٦١ :
سورة الفرقان
بسم الله الرّحمن الرّحيم
ـ (تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ
خَيْراً مِنْ
الصفحه ١٦٢ : متعمّدا للعود يوصف بذلك. ولا على هذا
أنه قد يسمّى قادما من سفره وان كان نائما أو مغمى عليه ؛ لأن ذلك مجاز