البحث في بدايع الاصول
٤١/١٦ الصفحه ٦٤ : فيه أو لم يستعمل. إذ انّ اللفظ له لحاظان فتارة يلقى في مقام التعداد من
غير استعمال فتقول. فرس. زيد
الصفحه ٧٥ : الأمرين في الخارج كما
في زيد قائم وعليه فلا مجال لتوهم المجاز أصلا كما انه لم يكن اطلاق أحدهما على
الآخر
الصفحه ٧٧ : ء تخصيصا في عموم الموضوع لعدم خروج زيد بذلك
من أفراد العلماء بل انّما التخصيص في عموم الحكم وانّه لا يجب
الصفحه ٨٣ :
بأكثر من محل واحد
فلا يصح أن يقال بدل (علم زيد يوم الجمعة) علم يوم الجمعة. أو تقول بدل علم زيد
الصفحه ٢١٢ : من باب
استعمال الرجل في معناه المعهود ثم تطبيقه على زيد نعم لو كان التطبيق في غير محله
كما في زید عدل
الصفحه ٨ : تأسست
للاطلاع عليها حتى يحصل العلم بحال الفروع فهذا الذي ذكر مجاز من باب اطلاق العدل
على زيد للمبالغة
الصفحه ٩ : فالعرفان هنا راجع
الى الانكشاف التميزي وأما في القضايا كقولك زيد عادل فما لم يثبت كان مبهما
مترددا بين
الصفحه ١٠ : ما سيجيء تفصيله فهو قد زعم ان المراد بالعلم هو
مطلق التصور فإذا قيل زيد فقد خطر في الذهن اراده
الصفحه ٢٩ : والسؤال عن أحوال زيد
مثلا وانه من أي بلد ومن أبوه وأين مسكنه وما هو حرفته جهات مختلفه إلّا أنّها
ترتبط
الصفحه ٣١ : ذكره
القوم لا ان يكون المعروض متعددا وتوضيح ذلك ان قولك زيد يجوز تقليده لأنّه فقيه
ويستحق الخمس لأنّه
الصفحه ٤٠ : وقيل الضرب فيراد منه ضرب زيد لعمرو مثلا فحرف
العهد أوجب تعيين الضرب في ضرب مخصوص. فالضرب قد استعمل في
الصفحه ٤٤ : (زيد منطلق) فإذا صارت هذه أعلاما كانت أسماء وإن كان
الاعراب السابق باقيا فيها. فالاعتذار المذكور غريب
الصفحه ٥٠ :
لحاظ طرفي الربط حتى يكون الحرف موجودا للربط بينهما مثل (زيد ودار) فيحصل الربط
بينهما بأداة الظرفيّة
الصفحه ٥١ : أفعالا حقيقة والحاصل
ان عنوان الحركة هو طرف الحدث واذا قلت علم زيد. فحيث يبيّن اتصافه بالعلم فهذا هو
الصفحه ٦٦ :
في مسمياتها حيث
لم يعتبر بقائها في التسمية فزيد زيد في صغره وفي كبره وأما لو كان الانفراد قيدا
في