البحث في بدايع الاصول
١٠٩/١ الصفحه ١٩٤ :
ونقول (مضافا الى
ذلك كله) : انّ آية النبإ دالة على انّ ما لا يفيد العلم لا اعتبار به والتبين ليس
الصفحه ١٩٥ :
٢ ـ آية النفر
قال قدسسره : ومن جملة الآيات قوله تعالى : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ
الصفحه ١٩٦ : .
والحاصل : انّ آية
النفر دالة على وجوب تحصيل العلم على العالم وهداية قومه وانذارهم. لا أكثر من
ذلك.
ولا
الصفحه ١٦٧ : ء ولم يقل : للباء فيكون المعنى انّه قد أتى
بحرف الجر ـ في الآية الشريفة ـ في مكان ليس بلازم وهذا يدل على
الصفحه ١٧٥ : العزيمه) المقصود بيان عدم المنافاة بين الآية وبين العزيمه وان
الآية في مقام أصل التشريع كما في آية الحج
الصفحه ٢٣٤ : علمية ومسجدا وأخذ بنشر علوم أجداده الطاهرين إلى ما يقارب ربع قرن (أي
الى سنة ١٣٦٢ ه) ، وفي هذه السنة
الصفحه ١٧٢ : الامام عليهالسلام قد قرّر هذه الظهورات في هذه الآيات فلا تدل هذه الاخبار
على ردّ الاخباريين القائلين بأن
الصفحه ١٩٢ :
أدلة حجية خبر الواحد
١ ـ آية النبإ
قال الشيخ قدسسره : وأما المجوّزون فقد استدلوا على حجيته
الصفحه ٦٧ : أدركت عصر فلان أي كنت في عصره وبين العلم مثل أدركت
المطلب أي علمته وبين البلوغ والوصول وغير ذلك. ولكن
الصفحه ٨٠ : يدور مداره حدوثا وبقاء فالوصف هنا موضوع للحكم كما في الآية
الشريفة.
اذا تبين ذلك فلا
بد من تحقيق انّ
الصفحه ١٣٤ :
اما يعمل بظنه
ويتم الصلاة ويعيدها أو يأتي بسجدة أخرى ويتمها ثم يعيدها أيضا والحاصل ان الآية
الصفحه ١٦٠ : بد وان ينظر في انّه من أي مصداق والواضح البديهي ان المقصود منه ليس ما بين
الدفتين أعني النقش فإنّ
الصفحه ١٧٣ : التمسك بظاهر الآية ولكن قال عليهالسلام انّه نسخ بآية أخرى لا انّه أرجع الى الظاهر وأوكله اليه.
وأمّا
الصفحه ١٧٤ : آية القصر وجب عليه الاعادة وإلّا فلا (١) وفي بعض الروايات : ان قرئت عليه وفسرت له (٢) والظاهر ولو بحكم
الصفحه ١٧٧ : القاعدة الأولية فيكون مبرئ للذمة.
وملخص المقال ان
الجهة المقصودة في الآية وإن كانت بظاهرها تدلّ على