البحث في نهاية الوصول
٥٦/١ الصفحه ٣٣٥ :
سلّمنا ، لكن لا
يلزم من عدم بلوغ حفّاظ جملة القرآن عدد التّواتر في زمانه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٩٨ : إلى البهيمة.
وإن قارن البلوغ ،
بحيث لم يبق بينه وبين البلوغ سوى لحظة واحدة ، فإنّه ، وإن كان فهمه
الصفحه ٥٩٥ : ، كان جواز أمر الصبيّ والمجنون أولى ، لأنّ العقل والبلوغ في محلّ
الانتظار
الصفحه ٥٩٧ : أزلا.
المبحث الثاني :
في شرائط المكلّف
وهي خمسة :
الأوّل : البلوغ ،
فلا يكلّف الصبيّ ، لقوله
الصفحه ٦١٣ : بلوغ المرام : ١٤٤ برقم ٧٣٦.
الصفحه ٣٣٨ :
وأيضا كان يجب على
النبي صلىاللهعليهوآله إظهار كونها من القرآن حيث كتبت معه شائعا ، قاطعا للشكّ
الصفحه ٣٣٧ : الرّحمن
الرّحيم ، فيكون من القرآن
حيث أنزلت.
وأيضا أنّها كانت
تكتب بخطّ القرآن في أوّل كلّ سورة بأمر
الصفحه ٢٤٩ :
بيان الشرطية :
أنّ هذه الألفاظ مذكورة في القرآن ، فلو لم تكن إفادتها لهذه المعاني عربيّة ،
ثبتت
الصفحه ٣٣٢ :
غاية ما في الباب
: أنّا جهلنا وجود القرآن بتقدير عدم نقله ، وعدم علمنا بكونه قرانا ، بتقدير عدم
الصفحه ٣٣٦ : سورة النمل ، واختلفوا في كونها آية من كلّ سورة في
القرآن ، فنقل عن الشّافعي قولان ، واختلف أصحابه في
الصفحه ٢٣٧ : .
والنقصان هو الذي
ينتظم عند الزيادة كقوله : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ)(٢) لو قيل : واسأل أهل القرية صحّ الكلام
الصفحه ٢٥٥ :
الاشتراك ، يصدق
عليه أنّه قران واحد باعتبار مجموعه ، وأنّه قران متعدّد باعتبار أجزائه ، كما لو
الصفحه ٢٦٧ :
لنا : قوله تعالى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(١)(وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ)(٢)(جِداراً يُرِيدُ أَنْ
الصفحه ٣٣٣ : القرآن إلى عدد التواتر
، ليحصل القطع بنبوّته (٢) فإنّه المعجزة له ، وحينئذ لا يمكن التوافق على عدم نقل ما
الصفحه ٣٣٤ :
القرآن أو لا.
وأنكر ابن مسعود
كون الفاتحة من القرآن ، وكذا أنكر المعوذّتين.
سلّمنا ، لكن
إنّما يمتنع