الصفحه ٤٣٥ : بد في موضوع الأولى من خصوصية ، وإلا لأثر كل شيء في كل شيء ، لا بد
أن يكون في موضوع الثانية أيضا
الصفحه ٤٤٩ : الكلي ، كما
أفاد ذلك المصنف (ره) في حاشيته على المقام. نعم لو كان مراد الأصحاب ثبوت حكم
ظاهري غير الواقع
الصفحه ٤٥٤ : وجود الكلي إلا أن هذا الوجود المشكوك ليس بقاء لذلك الوجود
المعلوم ، وإلا فقد عرفت العلم بارتفاعه فكيف
الصفحه ٤٧٨ :
من أن الحكم ثابت
للكلي ، كما أن الملكية له في مثل باب الزكاة والوقف العام حيث لا مدخل للأشخاص
فيها
الصفحه ٥٢٠ :
______________________________________________________
الزمان قيداً
للموضوع على نحو يكون كل يوم أو كل ساعة قيداً للموضوع في قبال غيره من الأيام
والساعات فيكون
الصفحه ٥٥٠ :
فتكون واردة عليه
أما لو كان موضوعها مجهول الحكم بلحاظ كل عنوان ولو كان مثل عنوان نقض اليقين
بالشك
الصفحه ٥٧٥ : القواعد الأصولية فلا وجه للاقتصار على التعدي إلى خصوص ما
يوجب الظن أو الأقربية بل إلى كل مزية ولو لم تكن
الصفحه ٢٧ : ويكون كل واحد منهما ملحوظا ضمنا فلا مانع منه بل لا مجال للريب في جوازه كما
تقول : هذه الدار كتلك الدار
الصفحه ٤٣ : اليقين بالشك ، وان كان يشمل الشك المسبوق
باليقين في كل واحد من الأطراف ، ولازمه جريان الاستصحاب في كل
الصفحه ٤٨ :
للأحكام الظاهرية
كانت مرتبة الحكم الظاهري معه محفوظة فجاز حينئذ جعل الحكم الظاهري في كل واحد من
الصفحه ٥١ : فيها
كما هو ظاهر : «كل شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه»
وبالجملة قضية صحة
الصفحه ٥٨ : . هذا كله في قبال ما إذا تمكن من
القطع تفصيلا بالامتثال وأما إذا لم يتمكن إلا من الظن به كذلك فلا إشكال
الصفحه ٦٤ :
والإمكان في كلام
الشيخ الرئيس : كل ما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان ما لم يذدك عنه
واضح
الصفحه ٩١ : ، فلاحظ «الثالث» جواز معاملة كل واحد
منها معاملة الخبر في الأحكام من حيث الحجية وإجراء قواعد التعارض وغير
الصفحه ٩٥ : حاصل ، والمنقول منه غير مقبول خصوصاً في مثل المسألة مما احتمل قريباً أن
يكون وجه ذهاب الجل لو لا الكل