البحث في حقائق الأصول
٤٩٧/١٦٦ الصفحه ٥٠ :
بالصلاة والزكاة ما دمت حياً) ... إلى غير ذلك وفألفاظها حقائق لغوية لا شرعية ،
واختلاف الشرائع فيها جزءا أو
الصفحه ٥٣ : إرادته بحيث كان هذا قرينة عليه من غير حاجة إلى قرينة
معينة أخرى
الصفحه ٥٨ :
منسوب إلى المشهور والقول بالبراءة منسوب إلى المشهور أيضا لا أن القائلين بالصحيح
قائلون بالبراءة وبالعكس
الصفحه ٦١ : صدقه عن عدمه «وفيه» ـ مضافا
إلى ما أورد على الأول
الصفحه ٦٤ : الاستعمال فيه كذلك دفعة أو دفعات من دون حاجة إلى الكثرة والشهرة ، للأنس
الحاصل من جهة المشابهة في الصورة أو
الصفحه ٦٦ : منهما بعيد
إلى الغاية كما لا يخفى على أولي النهاية (ومنها) ان ثمرة النزاع إجمال الخطاب على
القول الصحيحي
الصفحه ٦٧ : بد في الرجوع إليه فيما ذكر من كونه وارداً مورد البيان
كما لا بد منه في الرجوع إلى ساير المطلقات
الصفحه ٧٠ :
فقد استدل للصحيح
بوجوه (أحدها) التبادر ودعوى أن المنسبق إلى الأذهان منها هو الصحيحي ، ولا منافاة
الصفحه ٧٣ :
الحكمة الداعية
إليه ـ والحاجة وإن دعت أحيانا إلى استعمالها في الناقص أيضا إلا انه لا يقتضي أن
يكون
الصفحه ٨٥ : عليها فينحل
إلى حصص ضمنية يختص كل منها بحصة وكيف كان فموضوع الحكم إما أن يكون مطلقا أو
مقيداً بحال وجودي
الصفحه ٨٨ : يكد يجدي
الا في مقدار متناه مضافا إلى تناهي المعاني الكلية ، وجزئياتها وان كانت غير
متناهية إلّا أن
الصفحه ٨٩ : ، وفي الفصول جعل الأخير محل
النزاع في المقام دون ما قبله ، وكذا ظاهر المصنف «ره» ، وهو بالنسبة إلى
الصفحه ٩٠ : ـ تقتضي وحدة المعنى المستعمل فيه (فتحصل) أن المراد من المعنيين في محل
النزاع ان كان المعنيين بالنظر إلى ما
الصفحه ٩٤ :
والتثنية والجمع
في الأعلام إنما هو بتأويل المفرد إلى المسمى بها ـ مع أنه لو قيل بعدم التأويل
الصفحه ١٠٤ : الجامع الواحد وهو مفهوم إضافة الشيء إلى مبدئه مثلا فان إضافة الشيء إلى
مبدئه كلية أيضا تباين الإضافات